الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 العلمانية وما أشبه الليلة بالبارحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: العلمانية وما أشبه الليلة بالبارحة   السبت 31 ديسمبر - 11:21

لعل من الملاحظات التاريخية أن القرن الذي شاهد سقوط غرناطة ـ آخر قلاع المسلمين في الأندلس عام 1492م ـ كان نفسه الذي شاهد سنة 1453م فتح القسطنطينية , ذلك الفتح الذي كان من آثاره حماية المسلمين لفترة تزيد على خمسة قرون حيث ظهرت قوة فتية زاحفة من أواسط آسيا , كي تبني للإسلام تاريخاً جديداً , وقد أرعبت هذه القوة الأحقاد الأوروبية الصليبية ثلاثة قرون على الأقل .
ومن الملفت للنظر أن مراحل الهبوط ـ في التجربة التاريخية لأمتنا الإسلامية ـ قد ارتبطت بأوضاع داخلية , فهذه الأمة لم تُضرب من خارجها بقدر ما ضربت من داخلها بل إن الأعداء الخارجيين لم ينفذوا إليها إلا من خلال السوس الذي ينخر فيها من الداخل , ففي الأندلس ظهرت أكثر من عشرين دولة يتقاسمها الأندلسيون والبربر والعرب والصقالبة بدلاً من أن تتحد قواهم في وجه النصارى المجاورين لهم , فانفرط عقدهم بدءاً من سقوط قرطبة مروراً ببلنسية وانتهاءً بغرناطة .
وفي ظل ترامي ملوك الطوائف بالأندلس في أحضان العدو كان التنازل له عن الأرض ممكناً وكان الصلح المهين ودفع الجزية ممكناً وكان لنا أن نتوقع ظهور كثير من حركات التقدمية والقومية والجدلية في مثل هذا المناخ الفاسد .
واستمر السقوط ، فمن الأمويين إلى العباسيين والدول التي انشقت عليهم كالدولة الطولونية بمصر فالإخشيديين ثم السامانيين في فارس فالدولة البويهية والحمدانيين والسلاجقة ثم دولة الفاطميين وبعدها دولة صلاح الدين ثم المماليك أبطال عين جالوت .
وفي الوقت الذي كان المماليك فيه يسقطون ولم يعد لديهم ما يمكن أن يعطوه للوجود الإسلامي , تجهز سليم الأول 1516م ( 922هـ ) وزحف على مصر واستولى عليها مع الشام ولم يتوانى سلطان الحجاز فأرسل مفاتيح الكعبة للسلطان سليم وحكم الحجاز باسم العثمانيين , وفي عهد خليفته سليمان القانوني دخلت معظم البلاد العربية ـ اليمن والجزائر وتونس ومراكش والعراق وليبيا ـ في حوزة العثمانيين .
ولم تمض أكثر من عشرين سنة على اتجاه العثمانيين نحو البلاد العربية حتى كان المشرق العربي كله خاضعاً لهم , والذي لولا ظهور العثمانيين الذين كانوا يخيفون أوروبا ويتقدمون في أراضيها , لتحول المشرق العربي إلى أرض بكر لمغامرات الغرب الأوروبي الخارج من أوحال العصور الوسطى كما فعل بعد ذلك بأربعة قرون بعد أن أسقط الخلاقة العثمانية .
ولمدة خمس قرون ظلت الخلافة العثمانية تؤدي الدور الأول والوحيد في حماية المسلمين والعرب إلا أن عوامل القوة تحولت برتابتها وعدم تجديدها لنفسها إلى عالة على حركة التطور حيث ضعف بعض السلاطين وانغمسوا في الترف وفسدت أجهزة الدولة وانتشرت الرشوة وتدخل رجال الحاشية في شئون الحكم وكان أكبر عوامل نجاح اليهود والصليبيين في ضرب الخلافة العثمانية الإسلامية هو بعثهم لما يسمى بالنزعات العنصرية القومية مثل الطورانية للترك , والكردية والبربرية والقوميات الأخرى التي تجمعت ضد الخلافة تحت قيادات قومية عميلة للجمعيات اليهودية وقد نجح بعض أفراد هذه القيادات نجاحاً كبيراً في شغل مناصب كبرى وبالتالي في ضرب العثمانيين والإسلام في الصميم.
ففي مصر ظهر محمد علي باشا ورغم أنه كان لا ينتمي إلى الدم العربي إلا أنه رفع راية القومية باعتبارها السلاح البراق الذي يمكن به ضرب الوحدة الإسلامية والشعور بالمصير الإسلامي الواحد , ثم يتبع ذلك وضع العرب على انفراد ـ كما حدث فعلاً ـ ولعل بعث محمد علي غير العربي للفتنة القومية لضرب الخلاقة العثمانية لمصلحة فرنسا أكبر دليل على حقيقة جذور هذه اللعبة التي اخترعها تطور الفكر الأوروبي في عصر النهضة , لكي يقضي على الشعوب ذات الوحدة الأيديولوجية، كي تنفرد أوروبا بالتقدم وحدها بينما تضيع الدول والأيديولوحيات الأخرى في زحمة الانشقاقات القومية والجنسية , وهذا ما حدث .
وامتداداً للخروج الشاذ الذي أعلنه محمد علي في مصر ظهرت محاولات أخرى للخروج في لبنان , وحركات في المغرب العربي , بل وحركات داخل تركيا نفسها ترفع القومية الطورانية .
وهكذا .. كانت الدولة العثمانية تعاني من الداخل أشد المعاناة وتواجه من الخارج بتحديات صليبية غربية , وبالتالي فقدت على الطريق أملاكها في أوروبا .
وقد قدَّمت حركات الانفصال هذه أكبر خدمة للاستعمار الأوروبي , وفي الوقت نفسه جرت على العربية أكبر الويلات وكان أكبر ويلاتها مأساة فلسطين , حيث تجاهلت تلك الحركات الانفصالية وشيجة الإسلام التي تربط العثمانيين بالعرب وهي وشيجة غير متوفرة في الاستعمار الأوروبي .
ولم تأت سنة 1918م إلا وكان السلطان عبد الحميد قد سقط ووقعت جميع الأقطار العربية كمناطق نفوذ لبريطانيا وفرنسا , إلى جانب هذا هجم اليهود من الداخل على الدولة العثمانية بواسطة الأسلحة نفسها التي استعملوها في كل بلدان العالم الإسلامي , وهي أسلحة العنصرية والتحضر والحرية والإخاء والمساواة وغيرها من الشعارات التي اصطنعها الماسون وروجوا لها , واستعملوا بعض المخدوعين لإذاعتها وتفتيت راية الأمة الإسلامية ووحدتها وأهدافها .
وبعد إقحام تركيا في الحرب العالمية الأولى دون مبرر وإذعانها للهزيمة تم اقتسام أملاك الخلافة الإسلامية الأخيرة وانتخب مصطفى كمال أتاتورك رئيساً للجمهورية فألغى الحروف العربية وأزال الأوقاف وأغلق المساجد وحول أشهرها وأكبرها إلى متاحف وألغى الشريعة الإسلامية وفرض اللباس الأوروبي بالقوة , وتداعت تركيا وسقطت ولم تقم لها قائمة حتى اليوم وتداعى معها وبعدها العالم الإسلامي بلداً بلداً .
وما أشبه الليلة بالبارحة ...
وعلى الجانب السياسي شجعت ثورة يوليو عام 1952م في مصر على الإشادة بالقومية العربية كعقيدة وبأمجاد العهد الفرعوني والدعوة إلى إحياء الفرعونية كقومية وحضارة وتراث ، ولم تعد كلمة " فرعون " تثير في النفوس الكراهية والاحتقار ومعاني اللعنة والعار التي وصفه بها القرآن الكريم وآمن بها المؤمنون في كل زمان ومكان , وأصبح كل ذي طموح ممن تمنى مجد العرب وتمنى لهم كياناً ودولة قوية موحدة تقوم في الشرق الأوسط يتخذ دعاة القومية العربية مثلاً أعلى ويعتبر هذه الحركة انتفاضة الروح العربية واقترنت بهذا الاتجاه توجيهات وتصرفات تضعف قيمة الإسلام وتقطع رابطة العرب وقادتهم عن إخوانهم في العالم الإسلامي .
أما في سوريا والعراق فقد استطاع حزب البعث العربي الاشتراكي أن يقوي نفوذ الفكرة القومية واللادينية ومن مبادئه أن الأمة العربية وحدة ثقافية وجميع الفوارق القائمة بين أبنائها عرضية زائفة تزول جميعها بيقظة الوجدان العربي .
وسارت كل من أندونيسيا منذ عهد رئيسها سوكارنو وتونس منذ عهد رئيسها بورقيبه على خطى تركيا في نزعتها العامة القوية لضرورة علمانية الدولة وقطعت كل منهما في ذلك شوطاً كبيراً , وغيرهم من بلاد العرب والمسلمين التي سارت على خطاهم .
وهذا يؤكد أن الأمة الإسلامية لم تضرب من خارجها بقدر ما ضربت من داخلها وعلى يد بعض أبنائها , ولا سبيل لوقف هذا التشرذم والتفرق إلا بإيقاظ الضمير الإسلامي مما من شأنه أن يجمع المسلمين تحت راية واحدة , ولو أن هذه الأمة تُركت لفطرتها وتراثها وقيمها وحضارتها التي غرسها ورعاها الإسلام لكان في الإمكان أن تحدث منعطفات كثيرة في تاريخها هي لصالحها ولصالح رقيها وازدهارها .
الختام:( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).

الشيخ الدكتور / سعد البريك

زاوية / قال أوسطهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
العلمانية وما أشبه الليلة بالبارحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: العولمة والعلمانية-
انتقل الى: