الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 رحلتي من ضيق العلمانية إلى سعة الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: رحلتي من ضيق العلمانية إلى سعة الإسلام   السبت 31 ديسمبر - 2:10

منذ ثلاثة سنوات تقريبا اعجبت بالافكار الليبرالية التى جعلتنى اعجب بالافكار العلمانية نتيجة الخدعة التى تقول انهم هم السبب فى تقدم الغرب وازدهاره وبدأت بفتح المناقشات مع المناهضين للعلمانية ومحاولة المناورة يميننا ويسارا حتى قمت بانشاء جروب على الفاسبووك للعلمانية اصبح هو اكبر جروب للعلمانية باللغة العربية على الفاسبووك وكان بمثابة تجمع العلمانيين المصريين بل والعرب عليه حتى من اكثر من عام جاءت لى رسالة من احدى صحفيات جريدة لوس انجلوس تايمز فى مكتبها بالقاهرة تقول انها تريد مقابلتى لأجراء لقاء معى فوافقت وكنت عندها علمانيا ليبراليا وعلى الناحية الاخرة كنت متمسك بالإسلام كديانة وتعاليمه وشعائره رغم ايمانى ببعض الاشياء التى عرفت بعد ذلك انها من نواقض الايمان وكان داخلى قوتين يتصارعون دائما ولكنى كنت دائما فى حواراتى انحاز الى جانب الإسلام كفطرة داخلية ونتيجة قرأتى فى حوارات الاديان لفترة وبعد نزول المقال اخذته فى البداية على انه نصر على المناهضين للعلمانية وان طريق العلمانية فى مصر اخذ بالفعل فى الانتشار والتوسع وكنت حينها بدأت فى الدخول فى بعض الصراعات مع بعض العلمانيين كنت حينها اطلق عليهم متطرفين ولكنى كنت انهى الحوارات معهم وانا فى غاية الضيق لأننى لن اكن فى يوما من الايام اريد ان انتمى لشىء يكون هؤلاء ينتمون له ايضا وهم الملحدين والمسحيين المتطرفين الذين يتربصون للإسلام والمسلمين وسألت نفسى كيف يكون طريقى هو فى طريق هؤلاء وكيف اجتمع انا وهؤلاء على شىء وكيف انصر هؤلاء وعلى الجانب الاخر اختلف مع المؤمنين ومن جهة اخرة بذلك تهدم تلك الافكار من منبعها لأن تلك الافكار التى يطلقون عليها انها جاءت للقضاء على الجهل والتخلف والتطرف فهى قامت بأنشاء تخلف وجهل وتطرف بشكل اخر وان تلك الافكار تقوم بنشر التسامح والحرية فكل هذا هى كذبة كبرى فهى تعطى الحرية فى نطاقها فى فقط والتسامح تنشره بين المؤمنين بتلك الافكار فقط فكانت هناك مقولة تقول لا حرية لأعداء الحرية اذا كل معارضى العلمانية هم اعداء للحرية وظالميين وبتالى ليس لهم حرية ومن هنا بدأ ايمانى بتلك الافكار ينكمش حتى اصبح شخصيتى هى مجرد مؤسس جروب للعلمانية فى نفس الوقت احاول ان اثبت لنفسى اننى لست مثل هؤلاء وبعد ذلك جاءت لى حالة من الخوف لماذا ادافع عن العلمانية اذا وهل انا مستعد بعد الان ان يواجه بعد المتاعب التى يمكن ان تجىء لى من اجل هذا الطريق واقول بالطبع لا ومرت بعد الايام الى ان تخيلت الموت واننى يمكن ان اموت فى اى لحظة يمكن ان اقتل يمكن ان تدهسنى عربية وكانت تلك الايام تمر على وانا فى غاية الخوف والرعب وفى يوم من الايام اتخذت قرارى انا لست علمانيا ولكن ماذا عن جروبى اغلقه ولكن ماذا عن صورتى امام الناس والمعارضة التى سوف اواجهها ولكن ايضا ماذا عن نفسى فهى الاهم فأغلقت الجروب بدون ان ابدى السبب بوضوح ولكن ايضا ضميرى لن يسترح فبعدها ببعض الايام قمت بأنشاء موضوع على الفاسبووك اعلن فيه عن توبتى وتبرأى من العلمانية وما كنت اكتب وكتبت قبل تلك اللحظة وهذا الموضوع الشىء الذى بين الوجه الحقيقة للعلمانيين ودعاة العلمانية فواجهت معارضة شديدة لتغير ارائى وتريقة وشتائم ومعارضة على اغلاق الجروب رغم انه جروبى وانا حر فيه وتلك هى حريتى التى تدعون لها الى حرية فى الفكر ولكن كل هذل مجرد اوهام ومجرد شعارات مثلها مثل شعارات الغرب للديمقراطية وحرية الرأى والتعبير ولكن اذا قام بشخص بالاسائة الى الرسول صلى الله عليه وسلم فهى حرية رأى وتعبير ولكن اذا قام مسلم بمناهضة الصهيونية فيعتبرونها معاداة للسامية فهى مجرد اكاذيب صدرها لنا الغرب لاحتلالنا فكريا ومحاولة تجنيب الإسلام من السياسة والحياة لأنه هو العدو المتبقى الوحيد لهم لتنفيذ خطتهم مما جعل من الإسلام الشوكة التى تقف امامهم من تنفيذ اجندتهم الصهيونية وبعدها استمرت المعارضة على حتى تم اتهامى باغلاق الجروب من اجل الربح واشياء اخرة اننى افعل كل هذا من اجل الشهرة وبعد هذا كله اصبحت اقوم بكل هذا من اجل الدخول فى صفوف الاسلاميين حتى اعرف اخبارهم واعطيها للعلمانيين وبعض الاشياء التى بينت بالفعل حقيقة العلمانية وحقيقة العلمانيين وكأنهم يقولون بأفعالهم واقوالهم بكل بساطة نعم نحن مثلما قال وليد هنا فنحن متطرفين والان انا اشارك فى الجروبات التى تناهض العلمانية والليبرالية وكل الافكار التى تقف ضد الصحوة الإسلامية واشارك فى الجروبات الدعوية الإسلامية وادعو الله ان يزيد من تلك الصحوة الإسلامية التى قد وصلت حتى الى الصين فانا كنت فى الصين اقمت هناك اكثر من شهر وكنت ارى الإسلام فى كل مكان والحجاب فى كل مكان والطعام الحلال فى كل مكان وعلى الناحية الاخرة رأيت المادية وكيف فعلت فى الشعوب حتى اصبح الانسان مجرد مادة ومجرد ترس داخل مكنة فكل تفكير الانسان يكون فى الاشياء الدنيوية فهو يعيش فقط لتجميع اكبر قدر من المال وتجميع اكبر قدر من الماديات والشهوات الدنياوية وعلى الجانب الاخر فى الصين ايضا مثال بسيط جدا لخطأ فكرة الليبرالية وانها فكرة فاشلة وهى ان الصين ليس بها حرية رأى وتعبير ولا ديمقراطية ولا شىء من تلك الاشياء ومع ذلك فهم دولة متقدمة وسوف يأخذون مكان الولايات المتحدة فى المقدمة ورغم ذلك فهم ليسوا مثل الليبراليين ما يدعون ان الديمقراطية وحرية الرأى والتعبير وغيرها هى اساس لتقدم الدول من اتخذها اصبح متقدم ومن تركها اصبح متخلف والجدير بالذكر ان رغم ان الصين دولة ليس لها دين ولكنها دولة تحجب دخول المواقع الاباحية الشىء الذى لن نفعله فى بلانا الإسلامية فعلى الليبراليين والعلمانيين ان يرجعوا ارائهم وسوف يرون الحقيقة امامهم والفضل والهدايا فى النهاية هى من الله سبحانه وتعالى الرسالة


الكاتب/ وليد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
رحلتي من ضيق العلمانية إلى سعة الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: العولمة والعلمانية-
انتقل الى: