الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 مجلة أمريكية: الليبراليون يلجأون ‘لأساليب غير ليبرالية‘ لعرقلة صعود الإسلاميين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: مجلة أمريكية: الليبراليون يلجأون ‘لأساليب غير ليبرالية‘ لعرقلة صعود الإسلاميين   الثلاثاء 3 يناير - 21:23

ملتقى الخطباء: قالت مجلة "ذى اتلانتك" الأمريكية، إن نتائج الانتخابات البرلمانية فى مصر لا تستدعى كل هذا الهلع فى الدوائر الغربية، لأن مصر "لا تزل دولة غير ديمقراطية، والمؤسسة العسكرية و"الإخوان المسلمون" وأصحاب الثروات لا يزالون هم اللاعبين الرئيسيين فى تشكيل البلاد".

وأضافت أنه على الرغم من أن القوى الجديدة التى ستبرز فى مصر وباقى الدول العربية التى تحاول كسر قيود الدكتاتورية فى الغالب ستكون أكثر تدينًا ومحافظة اجتماعيًا ولديها قدر من الفتور تجاه خطابات الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن ذلك لا يعنى بالضرورة أنهم سيكونون دعاة حرب، أو حتى إنهم سيرفضون العمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل فى المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتوقعت المجلة أن يشهد المستقبل القريب جدلاً كبيرًا بين "التفسيرات المتنافسة للسياسة الإسلامية، بدلاً من الصراع بين الأحزاب الإسلامية والعلمانية".

ورأت أنه على الرغم من وجود احتمال حدوث تحالف بين جماعة "الإخوان المسلمين" والتيار السلفى، لكنه من المحتمل أيضًا أن ينظر كل منهما للآخر باعتباره غريمه التقليدى، مشيرة إلى تعهد الأولى بالتحالف مع الليبراليين بدلاً من السلفيين.

مع ذلك، قالت إنه لا يزال من المبكر جدًا التنبؤ بالتحالفات والأجندات السياسية التى سوف تعتمدها الأحزاب الإسلامية المختلفة، إضافة إلى ذلك فإن المجلس العسكرى لا يزال يحمل كل الأوراق، فهو وحده الذى يعين الحكومة، ومهمة البرلمان القادم لن تتخطى مجرد "المساعدة" فى صياغة الدستور الجديد.

وأشارت إلى أن البرلمان المنتخب لن يستطيع إلا اختيار 20% فقط من أعضاء اللجنة التأسيسية للدستور فى حين سيقوم الجيش بتعيين البقية، وبذلك فإن البرلمان الجديد لن يمتلك إلا سلطة ضئيلة، وهو ما كان سيكون عليه الوضع أيضًا إذا فاز الليبراليون والعلمانيون بأغلبية ساحقة.

وقالت المجلة إن الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية خلقت نوعًا من "لحظة حقيقة" للتيارات الليبرالية والعلمانية والتى بالكاد تمكنت من الحصول على ما يقرب من ربع أصوات الناخبين، على الرغم من أن الجولة الأولى جرت فى القاهرة والإسكندرية والبحر الأحمر وهى أكبر تجمعات التيار الليبرالى بالبلاد، على عكس الجولتين اللاحقتين اللتين ستجريان بمناطق ريفية تشهد حضورًا أكثر كثافة للتيارات الدينية.

وانتقدت التيارات الليبرالية فى مصر، والتى اتهمتها بأنها تستخدم أساليب غير ليبرالية، مشيرة إلى إعلان بعض التيارات الليبرالية، وخاصة أنصار الدكتور محمد البرادعى استعدادهم لقبول المبادئ الدستورية التى أصدرها المجلس العسكرى بشكل غير ديمقراطى قبل الانتخابات ما دامت تحمى الأقليات من نفوذ الإسلاميين.

وختمت المجلة قائلة، إنه سيأتى اليوم الذى ستشهد فيه مصر وهى مركز الثقل السياسى فى العالم العربى عملية سياسية حقيقية، ولكنها ستكون مشبعة بالقيم السياسية وتسيطر عليها الحركات الإسلامية، ورأت أن المخاوف والتحالفات قد تكون وسيلة لعرقلة صعود الإسلاميين، ولكنها لن تتمكن من تأجيله للأبد


المصدر: المصريون


طبيب الماني يؤكد: أيام مبارك في الحياة باتت معدودة


وفقا لمصادر مطلعة بحسب شبكة الاعلام العربية -محيط -ونقلا عن«ماركوس بوشيلر» الطبيب الالماني الذي سبق واستأصل ورمًا سرطانيًا من بنكرياس الرئيس السابق حسني مبارك من حوصلته المرارية عام 2010 بمستشفي «هايدليبرج»، اطلع على التقارير الطبية للرئيس المتنحي في الآونة الاخيرة، وأكد امتداد الورم السرطاني للبنكرياس بنسبة كبيرة.
وأكد الطبيب أن مبارك في حكم الاحتضار، وأن أيامه باتت معدودة في الحياة، متوقعا أن تتدهور صحة مبارك وتسوء جراء العلاج الكيماوي الذي بدأ يتعاطاه.
وقالت تقارير طبية فرنسية أعدها مستشفي فرنسي كان يتردد عليه مبارك، بوصول الحالة الصحية للرئيس المتنحي إلي مرحلة حرجة، لدخوله في حالة فقدان وعي، لاسيما وأنه بات لا يستجيب للعلاج.
وكانت مصادر طبية مصرية أكدت أمس أن حالة مبارك مستقرة ولاتزال كما هي ولا صحة لما تردد حول وفاته.


المصدر: المرصد


شيعة مصر: سنصوت للإخوان نكاية في السلفيين


أكد القيادى الشيعى الطاهر الهاشمى، أن الشيعة المصريين سيصوتون فى الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشحيهم على قوائم حزب الحرية والعدالة, لأنهم أفضل من غيرهم من التيارات الإسلامية – حسب قوله.
وقال الهاشمى، أمين عام آل البيت ونقيب أشراف البحيرة التى تدخل ضمن الجولة الثانية من الانتخابات، لـ"المصريون" مبررًا تصويت الشيعة لمرشحى حزب "الحرية والعدالة": "الإخوان أرحم من السلفية الوهابية التكفيرية, كما أن فقه الإخوان هو الأقرب لفقه آل البيت عليهم السلام".
وأشار إلى أن الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان كان صوفيًا، وفقهه هو فقه آل البيت, "فى حين أن السلفيين وذراعهم السياسية الممثل فى حزب النور يحظون بالمساندة والدعم والتأييد من الوهابيين وآل سعود فى الجزيرة العربية"، على حد قوله.
وأوضح أن عقيدة السلفيين وفقههم مخالف لجميع المذاهب الإسلامية بما فيها المذاهب السنية الأربعة، والأشاعرة، والمذهب الجعفرى الإثنى عشرى, مؤكدًا أن السلفيين الوهابيين يعتقدون بعقيدة التجسيم والتشبيه لله عز وجل، وأن الله ينزل من السماء فى الثلث الأخير من الليل نزولًا حقيقيًا، وأنه يجسم فى صورة مثل خلقه من البشر.
وطالب الإخوان المسلمين بعدم التحالف مع السلفيين حتى لا يلحق بهم أى ضرر، خاصة أن هناك حالة نفور وخوف فى أوساط الرأى العام من السلفيين.
وناشد مرشد الإخوان المسلمين، أن يعلن موقف الجماعة الرسمى من الاعتداء الذى تعرض له الشيعة أثناء احتفالهم الأسبوع الماضى بذكرى استشهاد الإمام الحسين أمام ضريحه بالقاهرة


المصدر: المصريون


أحمد زويل: الإسلاميون حققوا إنجازات كبيرة في مصر والإعلام الغربي لم ينصفهم


أكد العالم المصري أحمد زويل، أن الإخوان المسلمين في مصر حققوا إنجازات كبيرة خلال السنوات الثلاثين الماضية، وأنهم بنوا المستشفيات والمدارس للناس، حتى في ظل حكم الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرا إلى أن الإعلام الغربي لا يقدم صورتهم كاملة.

وقال زويل في حديث بمقر السفارة المصرية في واشنطن، والذي يصل إلى القاهرة اليوم الثلاثاء: إنه على خلفية فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية، فإن الدستور القوى والشعب الذي ينتخب هو الذي يقرر طبيعة الحكم في النهاية، منوها أن المصريين موجودون والتحرير موجود، إذا حدثت مشكلة عميقة تستدعى تواجدهم، لافتا إلى أنه لا يأخذ الموضوع بأي من الطريقتين اللتين يتعامل بهما الإعلام المصري أو الغربي مع الإسلاميين.

ونوه زويل بأن الصحف تفيد أن الإخوان المسلمين يختلفون في الرأي مع السلفيين، والمهم أن يخرج كل طرف ما لديه بما يخدم الشعب في النهاية. وأكد أن الوضع اليوم لا يمكن تشبيهه بأنه كله عبارة عن كعكة شكولاته، على عكس ما كان عليه الوضع سابقا. والشعب المصري هو من يقرر اليوم بصوته. مشددا على الحاجة إلى الريادة السياسية والفكرية للبلاد.

ولفت إلى أن الإعلام الغربي لا يوضح الصورة بالكامل بشأن جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين، مشيراً إلى أن المجتمع الأمريكي نفسه فيه متحفظون، مثل الإنجيليين، وفيه متطرفو اليمين الذين يمثلون قرابة 30 في المئة، وفيه الجمهوريون الوسط وفيه الديمقراطيون الليبراليون، وتأتى حكومات أمريكية يطغى عليها المتحفظون أو الليبراليون وهكذا، وأكد ثانية أن من يقرر في النهاية هو الدستور القوى والشعب الذي ينتخب، وفق ما ذكرت صحيفة اليوم السابع المصرية اليوم.

كما نوه زويل بأن الإعلام العربي أيضا مقصر؛ لأنه لا ينقل الصورة بدقة، فإما أنه ينقلها بصوت عال، أو بشكل خاطئ، أو يسيء التعبير عما يريد، أو لا يعرف كيف يعبر عن وجهة نظره، ولكن إذا عرف كيف يخاطب المجتمع الأمريكي والغربي بالطريقة التي يفهمها وبهدوء، فإن ذلك سيكون له مردود هائل، لأنهم يسمعون ويقرأون جيدا.


ولفت زويل إلى أن الإخوان المسلمين حققوا إنجازا ضخما خلال الثلاثين عاما الماضية، حيث كانوا يقومون ببناء المستشفيات والمدارس والمصانع حتى في ظل ما كان موجودا من فساد في ظل النظام السابق. وهو ما جذب لهم أعداد كبيرة جدا من المصريين؛ ولذلك لابد أن نمر بالتجربة الديمقراطية. وإذا لم يؤد الإسلاميون عملهم على مستوى عال في مجلس الشعب؛ يمكن للشعب حينئذ أن يخرج مرة أخرى، وينتخب مرة أخرى، ويأتي بأناس آخرين.


المصدر: لها أون لاين


مصر: «العسكري» يتراجع: البرلمان سيختار لجنة الدستور.. و«الاستشاري» لا يصدر قوانين


قال اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس العسكري، مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية، إن المجلس العسكري ملتزم بتنفيذ ما ورد في المادة 60 من الإعلان الدستوري، وتنص على أن الجمعية التأسيسية للدستور هي المختصة بوضع الدستور، ويتم اختيارها من قبل أعضاء مجلسي الشعب والشورى، موضحًا أن المجلس الاستشارى دوره «معاون» للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ويبدي الرأي في مشروعات القوانين.
وأضاف «شاهين»، خلال مداخلة تليفونية في برنامج الحقيقة على قناة دريم 2، مساء الجمعة، أن مجلس الشعب هو السلطة التشريعية، وعندما تصدر القوانين عنه تكون ملزمة، أما المجلس الاستشاري فيدلي برأيه، ثم يرسله إلى المجلس العسكري فيعرضه الأخير على الحكومة، فتقول رأيها ثم يذهب إلى مجلس الشعب.
وأكد أن مشروع قانون انتخابات الرئاسة سيتم عرضه على المجلس الاستشاري، ثم يسلك القنوات الشرعية، ويعرض على المحكمة الدستورية العليا، ثم يصدر من مجلس الشعب، لافتا إلى أن المجلس الاستشاري سينتهي دوره عند إعطاء رأيه في القوانين مع انعقاد مجلسي الشعب والشورى.
وأشار إلى أن مجلس الشعب له حق مراقبة الحكومة والتشريع والميزانية والخطة الاقتصادية، أما بالنسبة لسحب الثقة من الحكومة، فنوه «شاهين» إلى أن الإعلان الدستوري الحالي لا يتضمن حق البرلمان في سحب الثقة.
في المقابل، وصف الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، تصريحات «شاهين» بأنها «مطمئنة»، وقال في نفس المداخلة التليفونية، إنه يأمل في أن يصدر من المجلس العسكري تأكيد بأن البرلمان المقبل ستكون سلطاته التشريعية كاملة.
وأكد أنه إذا كان المجلس الاستشاري سيقوم بدور استشاري بعيدًا عن صلاحيات البرلمان الكاملة، بما فيها اختيار اللجنة التأسيسية للدستور، فإن حزب الحرية والعدالة سيكون أول من يقدر ذلك، منوها بإمكانية العودة للانضمام إلى المجلس الاستشاري وقتها، بعد انسحاب الجماعة بناءً على تصريحات ذكرت في جدول أعمال للمجلس، تضمنت وضع قانون لانتخابات الرئاسة واختيار اللجنة التأسيسية للدستور.
وشدد «البلتاجي» على أن الحزب يتعهد بأنه إذا كان جزءًا من الأغلبية في البرلمان المقبل، سيتم اختيار اللجنة التأسيسية للدستور من كل أطياف الشعب المصري وليس من الأغلبية فقط


المصدر: المصري اليوم


مفكر قبطى: هذا الأمر ليس جديدًا.. تسريبات من مكتب البابا شنودة تؤكد تورط أقباط مع "إيباك" الصهيونية فى أحداث ماسبيرو


قال على الهيل الكاتب والأكاديمى القطرى، إن هناك تسريبات من مكتب البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تفيد ضلوع اللوبى الصهيونى والمتمثل فى منظمة ولجنة الشئون الأمريكية الإسرائيلية (ايباك) فى أحداث المواجهات بين الأقباط والجيش المصرى أمام ماسبيرو التى وقعت فى 9 أكتوبر الماضى.
وأضاف الكاتب فى مقال نشرته صحيفة "القدس العربى" اللندنية أن هناك تسريبات من مكتب (البابا شنودة) الزعيم الروحى لأقباط (مصر) تفيد بأن اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للعلاقات العامة (الإيباك) وأسماء قبطية - مصرية معروفة تحمل الجنسية الأمريكية مقيمة فى شمال أمريكا وأخرى مقيمة فى مصر تقف وراء أحداث المواجهات بين الجيش المصرى وبين الأقباط المتظاهرين على خلفية واقعة هدم إحدى الكنائس فى إحدى قرى محافظة أسوان، والتى عرفت بأزمة (المريناب) بدعوى مخالفتها للشروط البناء.
وأوضح أن الهدف من هذه التحركات والأفعال هو تعطيل المسار الديمقراطى فى مصر، الذى ينظر إليه بجدية على أنه خطر على أمن إسرائيل ومصالح الغرب، أسوة بكل الديمقراطيات العربية الوليدة الأخرى.
وأشار إلى أنه من المعروف أن إسرائيل مستاءة من خلع حسنى مبارك وحاشيته ومستاءة أكثر الآن من المطالبات الشعبية بتنحى المشير محمد حسين طنطاوى ومن معه لأنهم يمثلون نظام مبارك وبقايا حكمه.
ودلل الكاتب بأن هناك لقاءات مستمرة تجرى فى واشنطن بين أعضاء فى "الإيباك" وبين مسئولين أقباط مصريين، لبحث مصير الأقباط بعد الثورة المصرية، وإيجاد آليات سريعة لتفعيل دور المسيحيين فى مصر والعالم العربى، خاصة بعد صعود الإسلاميين، وخسارة الأقباط لنظام حسنى مبارك، الذى كان يعد حليفا وداعما لهم وهو، ماجعل البابا شنودة حريصا دائما على عدم معارضة نظام مبارك بل وتأييده، وهو ما اتضح فى ثورة 25يناير عندما حذر الأقباط من النزول والتظاهر ضد مبارك ونظامه.
كما دلل أيضا بالتصريحات التى أطلقها رجل الأعمال والمقرب من الكنيسة، ومن دوائر صنع القرار فى الولايات المتحدة، ودول أوروبية أخرى نجيب ساويرس عندما قال إن الأقباط ليس لديهم إلا خيار واحد عندما يصل الإسلاميون إلى الحكم، ويتخاذل الجيش والأمن عن حمايتهم سوى حمل السلاح.
وذكر أن هناك الآن مراقبة ومتابعة دائمة من قبل "الإيباك"، والمسئولين الأقباط، وصانعى القرار الأمريكى لنتائج الانتخابات البرلمانية خاصة مع صعود التيار الإسلامى، وتقدمه فى النتائج الأولوية.
وأكد أن هناك أدلة وبراهين تؤكد العلاقة الوثيقة بين اللوبى الصهيونى والكنيسة المصرية، وهى متمثلة فى جميع الأصعدة سواء السياسية والأمنية، وكذلك العسكرية، وهو ما اتضح منذ شهور عندما ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على سفينة محملة بأطنان من الأسلحة والمفرقعات كانت قادمة من إسرائيل باسم نجل مطران بورسعيد الأنبا (جوزيف بطرس الجبلاوى) القضية رقم 756 لسنة 2010.
من جهته، قال المفكر القبطى بولس رمزى لـ"المصريون" إن ما ذكره هليل حقيقة مؤكدة وليس جديدا بل إن هناك تعاونًا بين عناصر من "الموساد" الإسرائيلى وجهاز الاستخبارات الأمريكى (CIA) وعناصر قبطية مصرية من أجل خلق فتنة بين الجيش والأجهزة الأمنية والأقباط، عبر استعداء الأقباط ضد مؤسسات الدولة، ودفعهم لحمل السلاح لمواجهة الإسلاميين وحتى من الجيش والأجهزة الأمنية.
وأكد أن هناك خبراء فى الحروب الأهلية من حزب القوات والكتائب اللبننية، يأتون إلى مصر فى صورة إرساليات دينية، لكى يدربوا الأقباط على حمل السلاح، وشاركوا معهم فى أكثر من واقعة مثل العمرانية وماسبيرو


المصدر: المصريون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
مجلة أمريكية: الليبراليون يلجأون ‘لأساليب غير ليبرالية‘ لعرقلة صعود الإسلاميين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: الليبرالية-
انتقل الى: