الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 مؤتمر حوار الأديان وفشل المشروع العلماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: مؤتمر حوار الأديان وفشل المشروع العلماني   السبت 31 ديسمبر - 2:08

الحضور السياسي الكبير في مؤتمر حوار الأديان إضافة إلى الشخصيات الدينية ، أمر ملفت للنظر في ظل ما يتردد عن تحقيق الكثير من الدول للفصل التام بين السياسة والدين .
إذ لا يمكن قراءة ورصد نتائج مؤتمر حوار الأديان دون النظر إلى الأسباب الباعثة عليه ، والتي من بينها العنف والإرهاب ، ودون النظر إلى جوهر الفكرة المتمثلة في قدرة الدين على التحكم في سلوك البشر، وهو ما تأكد من خلال حضور القادة العالميين مؤتمر حوار الأديان ، إذ فشلت سياسة المواجهات والقمع والاحتلال والبطش في نشر السلام في العالم ، فكانت الاستجابة الفورية لدعوة المملكة إلى مؤتمر الحوار بين الأديان كونها ـ أي الأديان ـ الدافع الحقيقي في التصرفات والمؤثر المباشر وغير المباشر في كثير من الأمور . فحضور الدين في السياسة أمر مشاهد ملموس وإن تفاوتت درجة ظهوره بين دولة وأخرى وفي مرحلة دون أخرى، وتتأكد شواهد ذلك في كل مرة يحتاج فيها أصحاب القرار إلى علاج المشاكل المستعصية .
مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية سابقاً علمانية عريقة صرحت بعلمانيتها في مقابلة مع شبكة "أخبار سويسرا اليوم" في شهر إبريل 2007 م ، والغريب أنها قالت في نفس المقابلة ـ وهنا الشاهد ـ : "أعتقد أن تفهُّـم التأثير الذي تُـمارسه العقيدة الدينية في الكثير من الصراعات والنزاعات يعُـد متطلباً أساسياً، يُـعين على إيجاد الحلول لها. وتتابع : أنا أعتقد في الواقع أننا بحاجة إلى إشراك الزعماء الدِّينيين في حل الصراعات، ليس كأطراف مشاركة على مائدة المفاوضات، ولكن كمصادر للتفهم ولكسب مساندتهم في نهاية المطاف للقرارات التي يتم التوصّـل إليها في المفاوضات، لأنه لا يمكن فصل الناس عن معتقداتهم الدِّينية... ". وذهب "روس داوت" في مدونته "أزمة الدين" مدى أكثر وضوحاً حينما قرر أن "أوروبا تتحول إلى مزيد من التدين ".
الجملة الأخيرة من كلام أولبرايت تنم عن وضوح وواقعية في مقاربة موضوع تأثير الدين في حياة الناس ، وهي بهذا الكلام تسجل موقفاً أكثر عمقاً ووعياً من العلمانيين العرب الذين صدقوا أكذوبة فصل الدين عن الحياة فكرسوا جهودهم لفصل المسلمين عن دينهم دون نتيجة تذكر خلا بعض النماذج الشاذة أو المصطنعة التي استجابت للطرح العلماني من هنا وهناك ، الأمر الذي يؤكد على فشل الطرح العلماني الجزئي الذي يهدف إلى فصل الدين عن الدولة ، وفشل الطرح العلماني الشامل الذي يهدف إلى فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن مجمل حياة الإنسان.
يقول د عبد الوهاب المسيري : إن العلمانية الشاملة ليست فصلا للدين عن الدولة بل فصل لكل القيم عن مجمل حياة الإنسان ونزع للقداسة عنه بحيث يتحول العالم إلى مادة استعمالية يوظفها القوي لحسابه، وهو ما يؤدي إلى الحداثة الداروينية وتحويل العالم إلى حلبة صراع، فهي علمانية تنكر إنسانية الإنسان.
العلمانية بطرحيها الجزئي والشامل اصطدمت بحقيقة طالما أنكرت وجودها وتهربت منها وهي تأثير الدين في السياسة الداخلية أو العالمية ، وشواهد هذا التأثير لم تتضح فقط في الانتخابات الأمريكية الأخيرة بل برزت في دول عريقة في العلمانية منذ وقت ليس بالقصير . فبحسب موقع وكالة الأنباء الألمانية : يعد الفصل بين الدين والدولة أحد أهم الركائز الأساسية للنظام السياسي الألماني. ورغم الفصل بينهما، إلا أن الكنيسة تلعب دوراً غير مباشر في صياغة القرار السياسي عبر تأثيرها على الأحزاب السياسية وتوجهات الرأي العام.
فهل يبقى بعد هذا شك في أهمية الدين ودوره الكبير في صياغة السياسات ؟.
إن ما سلف لا يعني بالضرورة تحول المجتمع الغربي إلى مجتمع متدين خالص ، فكما أنه لا يصح اعتباره علمانياً خالصاً ، لا يجوز اعتباره متديناً صرفاً ، لكن ربما يكون هذا الحراك الديني مسوغاً لنا لكي ندعو التغريبيين لمراجعة خطابهم ، بعد أن بدأ مثلهم الأعلى ـ الغرب ـ بالعودة شيئاً فشيئاً إلى تعاليم الإنجيل والتخلي عن العلمنة بعد قرون من الخضوع لها ، أو على الأقل إفساح مجال أوسع للدين والمتدينين .
فمن العجيب أن بعض العلمانيين العرب الذين استوردوا أفكاراً معلبة من الغرب تهدف إلى فصل الدين عن الدولة ، لا زالوا ينظِّرون لتلك الأفكار ويدعون إليها في الوقت الذي بدأ الغرب يعرض عنها ويتخلى عنها رويداً رويداً ، لأنه أدرك ضرورة الحاجة إلى الدين .
فهل بقي بعد هذا ما يسوغ للعلمانيين العرب أن يروجوا لدعوى فصل الدين عن الدولة، واستمرار بعض من وصل منهم إلى مواقع النفوذ والقرار بالعمل جاهداً على محاربة الدين ناسياً أو متناسياً أن الإسلام دين ودولة ، وعقيدة وشريعة , وأن الإسلام هو قدر هذه الأمة وخيارها وأن المسلمين لن يتخلوا عن دينهم مهما زخرف الباطل قوله وزين ضلاله .

أ.علي ملحم حسن -كاتب لبناني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
مؤتمر حوار الأديان وفشل المشروع العلماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: العولمة والعلمانية-
انتقل الى: