الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 مِن العجائب والغرائب مِن حقائق أصحاب الفكر البائر .. !؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: مِن العجائب والغرائب مِن حقائق أصحاب الفكر البائر .. !؟   السبت 31 ديسمبر - 1:58

بسم الله . والحمد لله .


مِن العجائب والغرائب مِن حقائق أصحاب الفكر البائر .. !؟


إضاءة بهذه الآية : (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) )). [ النور ]
.
.
( المقال ) : إنّ المتابع المتقصّي ، والمتأمّل المُدّقق لما يصدر عن أصحاب الفكر المجلوب ، والمنهج المقلوب ( الليبرالي / الانحلالي ) قولاً وفعلاً ، فرادى وجماعاتٍ ؛ ليرى ـ ممّا يقف عليه من حقائق ـ العجائب تلو العجائب ، والغرائب بعد الغرائب .. التي تضحكه حينًا ، وتؤلمه أحيانًا .. !؟


ومن هذه العجائب والغرائب المبنيّة على ثابت الحقائق ما يلي ؛ فتأمّلوها ـ كرمًا لا أمرًا ـ كما ينبغي :

>> حينما أفتى الكلباني بكفر علماء الروافض الصفويين انهال عليه ما يُسمّون بالليبراليين ( الانحلاليين ) بالشتائم العظائم ، والوسم بالأوصاف المقزّزة ، والمسمّيات المنفّرة ؛ حتى أنّ بعضهم وصفه بـ( الشيخ التكفيريّ ) ، و( المتشدّد ) ، و( المتخلّف ) ، و( عميل القاعدة ) ، و( الساذج ) ، و( الأرعن ) ، و( الأبلة ) ، بل ـ مع ذلك الوسم والشتم كلّه ، والظلم أجمعه ـ طالب بعضهم ـ وهم أرذلهم ـ بالحجر عليه ، وتكميم فمه ، ولجم أنفه ؛ حتى يكون عبرةً لغيره ، وعظةً لمَن تسوّل له نفسه على الإقدام على مثل فعله بأنّ الشكم والتكميم هو مصيره .. وغير ذلك من الأفعال الشائنة ، والأقوال السافرة التي للجهل والحقد وسوء القصد في نفوس هؤلاء فاضحة كاشفة ، والصادرة ـ فقط ـ للانتصار للروافض الصفوية ـ لأنّ أغلبهم منهم ـ لا للحقّ والديانة الإسلامية والسنة المحمدية ، والوطنية السعودية ؛ كا ادّعوا ، وبلبلوا .. !؟
ولكنّه هو نفسه الكلباني لا سواه الذي قد جاء منهم الأذى الشديد السالف في حقّه لا عداه حينما أفتى بإباحة الأغاني جاء هؤلاء الليبراليون ( الانحلاليون ) إليه مهرولين مصفّقين ، ولعداوتهم السالفة له ناسين متناسين ، وإليه بالحبّ والأخذ بالأحضان قاصدين ، وبأحسن المسمّيات التقديسية التعظيمية إيّاه واسمين واصفين ؛ فأطلقوا عليه تعظيمًا وتنزيهًا له ألقابًا سوّدوه بها ، ومسمّيات رفعوه فوق الأولين والآخرين بها ، ومنها لا كلّها : ( سماحة الشيخ )، و( العلامة ) ، و( المجتهد ) و ( المُجدّد ).. وغير ذلك ممّا لو وصف ودُعيَ بها الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ في حياته ؛ لأنكره وأباه في الحال ، ولحثا في وجه مَن قاله التراب ، وتوعّده ـ إن لم يكفّ ـ بالعقاب .. !؟


>> فكيف يكون المرء ـ أيّها العقلاء ـ أرعن أبلهًا متخلّفًا ساذجًا متشدّدًا تكفيريًا عميلاً .. ، ثمّ في طرفة عين يكون بلا دليل يقين ( سماحة الشيخ ، والعلامة ، والمجتهد ، والمُجدّد .. ) ، والسبب مجرّد فتوى سابقة ، وفتوى لاحقة ؟!
فمتى جاء في الطبّ أنّ الفتوى تشفي من الرعونة والبلاهة ، و تبرئ من التخلّف والسذاجة ؟ وأين ورد في السياسة والوطنية أنّ الفتوى تمحو جريمة العمالة والخيانة ؟!
وليس يصحّ في الأفهام شيءُ … إذا احتاجَ النهارُ إلى دليلِ


* ووالله ، لو أفتى البراك ـ وهو عدّوهم الأوّل الآن ؛ لأنّه يعطّل بفتوى واحدة له مشروعهم أزمانًا ، ويردّهم إلى أوّل منطلقهم حيارى ، ويجعلهم يكتبون بدل المقال ألف مقال ، وينقلون مخطّطهم من مقاول إلى مقاول ـ والذي هو الآن ـ هؤلاء الليبراليون ( الانحلاليون ) ـ يرمونه من قوس واحدة ، ويصيحون عليه من بوق واحدة بالسوء واللمز والهمز ، والسبّ والشتم والذمّ ، والطعن في النسب وما قدّر عليه الربّ من العمى بلا ذنب .. بما أفتى به الكلباني من حلّ الأغاني لجعلوه في مقدّمة العلماء تقديسًا وتعظيمًا بأجلّ وأعلى الأقوال و الألقاب ، ولجعلوه قبلتهم في المدح والتبجيل ، والأخذ والتقليد ، وزعيمهم المستحقّ للنصرة والتأييد ، ولنسوا الكلباني في ثواني ؛ فقد جاءهم بما يتمنّون وله يضحّون العلامة والمجدّد البرّاك العالم الربّاني ـ وهذا ما سيقولون عنه ؛ إن قال بأمنيتهم منه ـ .. !؟
>> وما ورد بعض عجائب هؤلاء الليبراليين ( الانحلاليين ) وغرائبهم لا كلّها ، المبنيّة على حقائقهم التي تكشف بجلاء أنّهم متقلبون متلوّنون كالحرباء .. !


*( لفتة ) : الكلباني في نظر كلّ مسلمٍ مُنصف سليم من الغش والغبش : هو رجل مسلم ، ومقرئ حافظ ، وخطيب واعظ ، سواء قبل فتواه الأولى أم بعدها ، وسواء بعد فتواه الآخرة أم قبلها ، وهذا ما نحسبه به ، والله تعالى أعلم به .


* ونختم بالقول اليقين لهؤلاء الليبراليين ( الانحلاليين ) : أنتم ـ والله العظيم ـ أبعد الناس عن الإنصاف ، وإرادة الحقّ ومنفعة الناس ؛ فقد أنبأنا تقرير ( راند ) عنكم ، فكشفكم وفضحكم ـ وإن لم يُرد ذلك لكم ـ ، ومِن واقعكم وحالكم من أفعالكم وأقوالكم ، لا ورع ديني يمنعكم ، ولا شيم عروبة تردعكم ، ولا ولاء لهذا الوطن أو مجتمعه يضبطكم ، وإنّما أنتم عبيد شهواتكم ، وحمير أهدافكم ، ومنفذو خُطط أعدائكم .. فسفاراتهم تشهد عليكم بذلك ، والوثائق القادمة والحقائق الآتية ستكشف الكثير الكثير من سوءاتكم ؛ كلقاءاتكم ، ومقدار أعطياتكم .. ومنها حينما يتقاعد المسؤول الفلاني في السفارة الأمريكية أو البريطانية ، ثم يُصدر كتابًا تجاريًا ليدرّ عليه المال والربحيّة في شيخوخته المنسيّة متحدّثًا فيه عن حياته العملية في سفارة بلاده ـ في نظره ـ في البلاد الأجنبية .. و(( إنّ غدًا لناظره لقريب )) ، وإنّ الصبح لآتٍ ، أليس الصبح بقريب .. فارتقبوا إنّا مرتقبون .. !؟


*** والله الجليل القدير ناصر دينه وحزبه ، وهازم عدوّه وجنده ، وما يحدث كلّه جارٍ بعلمه وحكمه ـ سبحانه ، جلّ في علاه ، ولا إله سواه ـ ،،،
.
.
عاشق الحقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
مِن العجائب والغرائب مِن حقائق أصحاب الفكر البائر .. !؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: الليبرالية-
انتقل الى: