الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع الشيخ العلامة عمر الحازمي فك الله أسره
الأحد 17 سبتمبر - 21:27 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع الشبكة الفقهية
الأحد 17 سبتمبر - 21:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة
الخميس 27 يوليو - 8:08 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» هل نحن أهل للنصر أم أهل للخذلان والذل و الهوان؟
الخميس 27 يوليو - 7:18 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حين تعبث السعودية بالجهاد !!!
الأربعاء 26 يوليو - 9:15 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» القدس وخذلان الخونة
الإثنين 24 يوليو - 15:42 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» مطوية (خير أمتي قرني)
الجمعة 16 يونيو - 16:28 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)
الأربعاء 8 فبراير - 21:09 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» إحذر من الجاهلية التي يريدها اليهود في بلادك
السبت 17 ديسمبر - 22:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» لماذا سخرت هذه الترسانة الإعلامية الغربية و العربية الكبيرة لمناصرة حلب؟
الجمعة 16 ديسمبر - 10:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
كتب الشيخ أبو عبد القدوس بدر الدين مناصرة
قال الشيخ صالح الفـوزان الشيخ الألبــاني ليس بمرجئ
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 الأزمة التركية العراقية حول حزب العمال الكردستاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1894
نقاط : 5933
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 39
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: الأزمة التركية العراقية حول حزب العمال الكردستاني   الأربعاء 28 ديسمبر - 11:32

الأزمة التركية العراقية حول حزب العمال الكردستاني
26/12/1429 - أورخان محمد علي
إذن من يمثل الشعب الكردي في الحقيقة ؟ هل يمثله حزب Pkk الماركسي أم حزب العدالة والتنمية؟
لقد أدرك حزب Pkk هذا الخطر الداهم الذي أحدق به والذي بدأ يهدد كيانه وبقاءه لأن كل حزب سري وإرهابي يجب أن يتوافر له شرطان أساسان لكي يستمر في نشاطه:
1- دولة أو دول تموّله.
2- أنصار من الأهالي يقدمون لأفراده الملاجئ والمخابئ بعد كل عملية.
بالنسبة للدول فهناك دول تمول هذه الحركة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية و (إسرائيل) وبعض المؤسسات المدنية في أوروبا، كما أن هذا الحزب يحصل على أموال طائلة من تجارة المخدرات وتجارة الأسلحة، ولا سيما تجارة الأسلحة المتوافرة الآن بكثرة في شمال العراق بعد الغزو الأمريكي؛ لذا فقد اهتمت الحكومة التركية الحالية بمكافحة تجارة المخدرات ونجحت في القبض على المئات من المتورطين فيها فكانت ضربة قاصمة لأهم مصدر لتمويل هذا الحزب.
خسارة القاعدة الشعبية ومصدر التمويل دفعت Pkk بعد الانتخابات الأخيرة للقيام بموجة من العمليات الإرهابية كان أكثرها قرب الحدود العراقية التركية ما يؤكد تسلل أفراده من شمالي العراق إلى تركيا ثم عودتهم إليه ، وكانت الغاية تتمثل في إحراج حكومة أردوغان وإظهارها عاجزة أمام الشعب أولاً، ودفعها إلى حملة من الاعتقالات ضد الأكراد لكي يكون هناك رد فعل قوي يعيد إلى هذا الحزب بعض قاعدته الشعبية التي خسرها، ويؤجج مرة أخرى الشعور القومي الكردي . ولترويع رجال الأعمال وإيقاف مشاريعهم؛ لأن زيادة رفاهية تلك المنطقة ستكون عاملاً مهماً في ميل الشعب الكردي نحو جانب الحكومة، وإلى تخفيض نسبة البطالة بين الشباب. علماً بأن البطالة من أهم العوامل التي تدفع الشباب إلى الانضمام لهذا الحزب الذي يتكفل عادة بمعيشتهم ويقدم لهم المعونة الاقتصادية ، كما أن رؤساء البلديات المنتسبين لهذا الحزب (الذين جاؤوا إلى مناصبهم بالانتخابات المحلية) يقومون بتوظيف أفراد عوائل وأقارب الذين ينخرطون في الحزب.
العامل الآخر الذي أدى إلى انحسار التأييد الشعبي لـ Pkk هو تنامي الصحوة الإسلامية في تركيا ومن ضمنها المنطقة الكردية. وكلما حل الفكر الأخرى أمامه ومنها الفكر القومي العنصري، ولحركة (طلاب النور) نشاط ملحوظ في هذه المنطقة؛ لذا فقد اشتكى زعماء Pkk من هذا النشاط ودعوا المؤسسة العسكرية إلى القضاء على (( النشاط الرجعي )) في هذه المنطقة قائلين إنهم في صف واحد مع المؤسسة العسكرية للقضاء على الرجعية وتقوية العلمانية، وأن على العسكر أن يعرفوا أنهم معهم في هذا الأمر. والغريب أن حزب Pkk قدم نفسه للأكراد كحزب ماركسي وكحزب قومي، ولا يدري أحد كيف يجتمع النقيضان الفكريان في حزب واحد، فالفكر أو التوجهات القومية ، والماركسيون في جميع أنحاء العالم يحاربون الفكر القومي ويصفونه بأنه فكر ضيق ومتحجر، ولم يكن معظم الشعب الكردي يعرف أن هذا الحزب حزب ماركسي إلحادي ، وعندما بدأ يعرف بدأ ينفضّ عنه، لأن الشعب الكردي شعب مسلم متمسك بدينه.
أما العامل في المدى البعيد، فنود أن نؤكد أولاً على ان أي تحليل لما يجري في الشرق الأوسط سيكون تحليلاً ناقصاً إن لم يؤخذ عامل (( إسرائيل)) بالاعتبار، أما في هذه المسألة فعامل (( إسرائيل)) واضح جداً لأن (( إسرائيل )) تسعى مع الولايات المتحدة الأمريكية لشرق أوسط جديد أي لتغير الحدود الحالية للمنطقة ورسم حدود جديدة لها، والورقة الكردية ورقة ثمينة جداً في يد (( إسرائيل )) إذ بها تستطيع (( إسرائيل )) إضعاف العراق وإيران وسورية وتركيا، وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد، قد يسأل سائل: يمكن فهم محاولة (( إسرائيل )) إضعاف أعدائها (العراق، سورية ، إيران) ولكن ما الداعي لإضعاف تركيا وهي دولة لها علاقات جيدة معها ومع أمريكا التي تعد حليفاً لتركيا منذ أكثر من خمسين عاماً؟
الجواب: الدول تخطط لخمسين سنة أو أكثر، أمريكا و(( إسرائيل )) تريدان أن تكون (( إسرائيل )) هي اللاعب الرئيس في الشرق الأوسط .
والدول المنافسة لها في هذه المنطقة ثلاث دول هي (إيران وتركيا ومصر) ، أما مصر فقد انسحبت من الميدان وتقوقعت على نفسها؛ لذا فإن (( إسرائيل )) (ومعها الولايات المتحدة الأمريكية) تؤيدان إقامة دولة كردية في شمال العراق، أي تجزئة العراق، ومن مصلحتهما ظهور حركة كردية انفصالية في إيران وفي تركيا؛ لأن مثل هذه الحركة تستنزف موارد هاتين الدولتين المنافستين لها وتضعفهما . وهذا هو السبب في أن (( إسرائيل)) قامت بتدريب البيشمركة في شمالي العراق، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تمول وتسلح وتدرب حزب PJAK وهو حزب كردي انفصالي في إيران، كما سلحت حزب Pkk منذ سنوات، حتى إن رئيس أركان الجيش التركي الأسبق (( دوغان كونش)) صرح مرة بأنه يملك أدلة قوية على قيام أمريكا بمساعدة Pkk ، فهذا الحزب ضروري في مشروع (( الشرق الأوسط الكبير )) الذي تخطط له الولايات المتحدة الأمريكية و(( إسرائيل ))، والغريب أن الجيش التركي كان يجد (بجانب الذين يقتلهم من الإرهابيين من Pkk في المناوشات المسلحة أو يأسرهم) يجد أن أسلحتهم أمريكية الصنع، وعندما طلبت تركيا من الولايات المتحدة الأمريكية تفسيراً لهذا الأمر كان المبرر الأمريكي هو: لقد فقدنا (190) ألف قطعة سلاح في العراق، لذا قد تكون هذه الأسلحة قد سربت إلى أيدي هذا الحزب، أيعقل هذا؟! هل الأمور فوضوية إلى هذه الدرجة في جيش أكبر دولة حالياً؟!!
منذ مجيء حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا والحكومة التركية تتصل بالحكومة العراقية وكذلك بالولايات المتحدة الأمريكية طالبة منهما القيام بمنع تسلل أفراد Pkk من العراق إلى تركيا، فلم تجد منهما غير التسويف والمماطلة.
صحيح أن الحكومة العراقية معذورة حالياً لأنها لا تستطيع المحافظة على الامن في بغداد وفي المحافظات الأخرى فكيف تستطيع المحافظة على حدودها؟ ولكن أمريكا ليست معذورة فهي المسؤولة عن أمن حدود العراق حالياً، لذا قدمت تركيا إليهما المقترح التالي: (إما أن تقوموا أنتم بهذا الأمر، أو دعونا نحن نقوم به، أو نقوم به مشاركة).
مطالب تركيا تحديداً هي:
1- قطع جميع الإمدادات عن أفراد هذا الحزب الذي يملك معسكرات عديدة في العراق ( منها معسكرات جبل قنديل، ومعسكرات الزاب وغيرهما).
2- تخريب قواعده في العراق.
3- القبض على زعمائه وتسليمهم إلى تركيا.
ولكن لم تتلق سوى كلمات المماطلة والتسويف كانت الحكومة العراقية (وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية) تعتقدان بأن تركيا لن تجرؤ على القيام بحركة عسكرية في شمالي العراق خوفاً من التورط بمجابهة مع الجيش الأمريكي هناك.
ولكن عندما بلغ السيل الزبى ويئس السيد رجب طيب أردوغان منهما أنذر كلاً من حكومة العراق والولايات المتحدة بأنهما إن لم يقوما بهذا الأمر فسيقوم به الجيش التركي وعمل ما يلزم مهما كلفه الأمر. وقال إنه لا يتردد عن هذا وإن كان الثمن الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية في العراق.
كان إنذاراً قوياً وغير متوقع من أحد في العراق أو أمريكا ، وشفع إنذاره هذا بطلب من المجلس التركي إعطاء حكومته الإذن للقيام بالعمليات خارج الحدود التركية ، وجاء الإذن بأغلبية لم تحصل حتى الآن في هذا المجلس، إذ حصل على 517 صوتاً من مجموع 524 صوتاً (كان هناك بعض النواب خارج تركيا، كما أن 19 نائباً من حزب Pkk الذي يملك 23 نائباً صوتوا ضد القرار) . ثم خطا الخطوة التالية فحشد أكثر من مائة ألف جندي على الحدود التركية – العراقية.
عرف الجميع بأن الأمر جدٌ لا هزل فيه ، فسارع العديد من المسؤولين العراقيين والأمريكيين إلى أنقرة طالبين إعطائهم مهلة. واتصلت وزيرة الخارجية الأمريكية رايس بالسيد أردوغان طالبة مهلة قصيرة.



[طباعة | ارسل الصفحة]




جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ سليمان الماجد ©
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
الأزمة التركية العراقية حول حزب العمال الكردستاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: أخبار المسلمين و أحوالهم-
انتقل الى: