الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع الشيخ العلامة عمر الحازمي فك الله أسره
الأحد 17 سبتمبر - 21:27 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع الشبكة الفقهية
الأحد 17 سبتمبر - 21:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة
الخميس 27 يوليو - 8:08 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» هل نحن أهل للنصر أم أهل للخذلان والذل و الهوان؟
الخميس 27 يوليو - 7:18 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حين تعبث السعودية بالجهاد !!!
الأربعاء 26 يوليو - 9:15 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» القدس وخذلان الخونة
الإثنين 24 يوليو - 15:42 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» مطوية (خير أمتي قرني)
الجمعة 16 يونيو - 16:28 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)
الأربعاء 8 فبراير - 21:09 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» إحذر من الجاهلية التي يريدها اليهود في بلادك
السبت 17 ديسمبر - 22:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» لماذا سخرت هذه الترسانة الإعلامية الغربية و العربية الكبيرة لمناصرة حلب؟
الجمعة 16 ديسمبر - 10:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
كتب الشيخ أبو عبد القدوس بدر الدين مناصرة
قال الشيخ صالح الفـوزان الشيخ الألبــاني ليس بمرجئ
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 لبنان وقفات مع آخر الأزمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1894
نقاط : 5933
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 39
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: لبنان وقفات مع آخر الأزمات   الأربعاء 28 ديسمبر - 11:27

لبنان وقفات مع آخر الأزمات
26/12/1429 - مجلة البيان
إن الأزمات كانت تتوالى على البنان مدى عقود طويلة ماضية ، وقد كانت أكثر أزمات ذلك البلد من جراء المكر الصليبي الغربي الذي يجني ثماره اليوم أهل الإسلام في الجزء العزيز من ارض الشام،فأرض الشام التي وصفها الله في القران بأنها مباركة في العديد من الآيات ؛ أراد لها الصليبيون الجدد من أيام الاستعمار؛ أن تكون مرتعا لعبدة إبليس من كل نوع، فقام تقسيمهم لها منذ أيام اتفاقية (سايكس-بيكو) وما قبلها،على إن يكون جزء منه وهو فلسطين دولة لليهود،وجزء أخر وهو البنان دولة للنصارى، ثم غض هؤلاء الطرف عن قيام الدولة في الشام لفرقة من أخبث الفرق التي تدعي الإسلام ،وهي الفرقة النصيرية المدعاة بـ(العلوية)،ولم يبق من الأرض المباركة،ما هو خالص للإسلام إلا اقل القليل.
لكن الجديد في الأمر أن هناك من أصبح ينافس الغربيين في الرهان على ما تبقى لأهل الإسلام الصحيح في الشام،وألئك هم أنداد الروم القدامى:الفرس المعاصرين!


وما حدث مؤخراً في لبنان , ليس من الأمور المقطوعة عما قبلها من ترتيبات , وليس معزولاً عما بعدها من مخططات, فالإيرانيون قد حسموا أمرهم منذ عقود بأن تكون لهم قطعة من القصعة الشامية , وقد كان بغض الشيعة التاريخي المزمن لدولة الأمويين في الشام سبباً في جعلهم – حتى قبل أن تكون لهم دولة – عامل هدم واضطراب وفتنة في تلك الأراضي طوال التاريخ الإسلامي, وتشهد على ذلك مواقفهم الخسيسة والخبيثة إبان الحروب الصليبية وما تلاها من حروب التتار .
لسنا معنيين هنا بتتبع مسلسل التغلغل الشيعي في لبنان , فذلك أمر له مظانه الأخرى , غير أننا سنبدأ من حيث انتهى المشهد الأخير بعد الانقلاب المثير الذي نفذه حزب الشيعة اللبناني المسمى بـ (حزب الله ) , لا لندق ناقوس الخطر المحدق, وأن نطلق النفير بالخطر المبير, فكلا الأمرين قد وقع , ولكن لنشير إلى أن الانقلاب الأخير قد فصل التاريخ اللبناني إلى قسمين , وما قبل الانقلاب وما بعده , وهذا الأمر يحتاج إلى إيضاح معانٍ وإبراز معالم , وذلك من خلال الوقفات التالية :

أولاً: القول إن شيعة لبنان هم ( دولة داخل الدولة ) تحول بانتظام من فرضية تحليلية نظرية إلى حقيقة واقعية فعلية, فالحاصل المعلوم أن لهذه الطائفة اليوم استقلالها السياسي والعسكري والاقتصادي والإعلامي والتعليمي عن الدولة .كل ذلك من خلال حزب سياسي له قيادة عناصره, وله قواته وسلاحه , وله ميزانياته ومدخلاته الخارجية والداخلية , كما أن لتلك الطائفة مساجدها وحسينياتها ومحاكمها ومستشفياتها وفضائياتها وأخيراً اتصالاتها, إلى غير ذلك من مقومات الدول , إلا أنهم لم يعلنوا بعد عن دولة. والانقلاب الأخير –في رأينا- هو الخطوة الأولى عن طريق إعلان هذه الدولة , إلا إذا حدث ما يخلط الأوراق ويعرقل الخطط, ويؤجلها إلى حين .

ثانياً : الظن بأن الاستقرار سيعود إلى لبنان عن طريق الجيش, هو وهم عظيم , فطريق حزب الشيعة للاستيلاء "الرسمي" على لبنان سيكون من خلال هذا الجيش, حيث أن الكيان العسكري, على الرغم من هشاشته الحاضرة (الظاهرة), مسكون بالتشيع ومخترق بالرفض , وسيرى الناس أن ذلك الجيش الهش سوف يتحول إلى وحش لا يكف عن النهش في كيان السني , بعد أن كان أضحوكة العالم في كل مواقفه (المحايدة) مع اليهود , حتى عندما احتلوا العاصمة بيروت! ولقد رأينا إشارة إلى الدور( المنتظر) لجيش " المهدي" القادم في لبنان من خلال أحداث نهر البارد. التي قاتل فيها ذلك الجيش بجدارة لأول مره في تاريخه لأن العدو كان في تلك المرة مجموعة سنية توصم بأنها " وهابية إرهابية " !

ثالثاً: حزب الشيعة ما ناكف اليهود إلا لأجل أن تخلص له ولمن وراءه حصة الروافض من أرض الشام في لبنان, فإذا خلصت لهم تلك الحصة, فلن يسمع لهم مع اليهود حس ولا خبر, وعندها ستكون معاهدات السلام والوئام, بل التعاون والتضامن بين الشيعة وأشياعهم هي السياسة المعتمدة لدى النظام القادم. ومن لا يستطيع أن يتصور إمكانية أن يحدث ذلك غداً, فعليه أن يطالع ما يحدث في العراق اليوم بين إيران والأمريكان, وحيث بين شيعة العراق لشيعة لبنان , كيف يمكن أن يحولوا العدو إلى صديق يستفيدون منه ويفيدونه , بجامع " مصلحة" وحيدة فريدة , وهي اجتماع الضدين والمتناقضين على العدو المشترك وهم ( أهل السنة) . وقد أعطى شيعة لبنان اليهود إشارة إلى إمكانية ذلك , شهد لهم بها شارون , عندما ذكر في مذكراته أن (إسرائيل) عاشت خمس سنوات من السلام في ظل حماية حزب الله للحدود الجنوبية اللبنانية حيث منع أي وجود سني مقاوم من النفاذ إلى حدود الجليل الأعلى شمال الدولة الصهيونية .

رابعاً: أمر تعامل ما يسمى بـ ( حزب الله) مع نصارى لبنان , ظهر فيه من الآن أنه يتجه نحو تأمين كل طرف للآخر , فعصابات (نصر الله) التي اجتاحت المناطق السنية وقتلت في ثلاثة أيام ما يقارب ثلث ما قتل من اليهود في حرب الثلاثين يوماً (حرب تموز) هذه العصابات لم تمس مناطق النصارى بسوء , وهي إشارة إلى سوء ما قد تكون عليه تحالفات المستقبل بين النصارى وهذا الحزب الذي يسمي نفسه (حزب الله) وقد طمأنوا النصارى في محادثات قطر بأنهم لن يمسوا وضع السيادة "المسيحية" على منصبي الرئاسة الجمهورية ورئاسة الجيش .

خامساً: شيعة لبنان في سيرهم على طريق الدولة يخلطون الدهاء – بل الخبث – السياسي مع التمترس والتحرش العسكري وقد بدؤوا أولى خطوات الخبث السياسي في الشهور الأخيرة بانسحاب كل الوزراء الشيعة من الحكومة التي يترأسها السنة , وهو ما أوجد أزمة سياسية لم يخرج منها لبنان إلى اليوم , حيث تعيش منذ شهور عديدة بلا رئيس! ومن الخبث السياسي المتوقع أيضاً أن يلعب الروافض على ورقة (الأكثرية العددية) مثلما حدث في العراق, حيث يدعون ويدعى لهم , أنهم يمثلون ما يزيد على 25% من مجموع عدد الشعب اللبناني بكل طوائفه , وعينهم – وهم يضخمون عددهم – على أهل السنة الذي سينظر لهم الشيعة من اليوم فصاعداً على أنهم ليسوا الأكثرية , وحتى تسند المهام التي لها الأولوية والأهمية للطائفة الشيعية .

سادساً :استأنف شيعة لبنان على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي إصرارهم على اختطاف البطولة والرجولة , فحزبهم هو ( حزب الله ) وعملهم العسكري هو المقاومة (الإسلامية ) ولاحهم هو (سلاح المقاومة) ! وهذا الاختطاف اختطاف شبيه بسطو الثورة الرافضية في إيران على وصف (الجمهورية الإسلامية ) وكأن كل ما عداها ليس إسلامياً! وهنا نعجب , كيف احتكر الرافض لأنفسهم الأوصاف الشريفة وتركوا لغيرهم الأوصاف الأدنى والأدنأ ؟! فالمقاومة الإسلامية (شيعية) و سلاح المقاومة شيعي والحزب ( حزب الله ) إن هذا بلا شك هو استباق لفرض وصاية باسم التشيع المستقبلي الذي ينتظر لبنان .

سابعاً: خطورة ما يحدث في لبنان أن الشيعة ليسوا أقلية بمقاييس الطوائف العددية , فعددهم يزيد عن المليون ومئتي ألف, وحتى لو كان أقل مما يقال فهم طائفة منظمة وقوية ولهذا فلن نستغرب أو نستعجب إذا ما سمعنا يوماً أن لبنان سقطت كلها في أيديهم كما سقطت العراق في أيدي إخوانهم بل كما سقطت قبل ذلك سورية في أيدي الأقلية الشيعية العلوية , التي هي أخبث الطوائف الشيعية على الإطلاق ,وهكذا ينبغي أن ننظر من اليوم فصاعداً إلى القسم الأكبر من أرض الشام على أنه أصبح من الناحية الواقعية , واقعاً تحت قبضة أعداء الصحابة وأعداء السنة الذين يقبلون التعامل مع كل عدو إلا أهل الإسلام .

ثامناً: العدو الظاهر لحزب الشيعة في لبنان وهم الإسرائيليون والأمريكيون سيحيروننا في تعاملهم مع شيعة لبنان في المرحلة القادمة كما حيروننا في تعاملهم مع شيعة العراق وإيران وسوف يشكل ذلك التعامل لغزاً لدى الأكثرين منا عندما لا يستطيعون أن يفهموا كيف يتعاون ذلك العدو مع عدوه للدرجة التي يتوهم بعضهم فيها بأن لا عداء حقيقياً بينهم لكن هذا اللغز لا يفكه إلا العلم بأن ما بين هذين الطرفين من عداء هو مجرد عداء مصالح فقط , فإذا سوت قضايا المصالح فلا عداء في حين أن هناك عدوا مشتركاً كان بالأمس عدوا وسيظل غداً عدوا حتى ولو كانت كل المصالح عنده وهم , المسلمون الممثلون للإسلام الصحيح , وهم أهل السنة فهؤلاء هم العدو الأكبر للطرفين ولهذا يجتمع الشيعة مع الأمريكان وحلفاؤهم لعداوة السنة. على الرغم من كل التناقض والتنافس بينهما , كما يحدث الآن في العراق والمحذور هنا : أن يتكرر في لبنان ما حدث في العراق فيغض الأمريكيون والإسرائيليون الطرف عن حزب الشيعة لإنهاء الوجود السني في بلاد الشام أو إنهاكه . والمحذور الأكبر من ذلك أن يتكرر (سيناريو) ما أحدثه ما يسمى ( حزب الله ) في لبنان على أيدي من يدعون أنهم (حزب الله ) في بقية البلدان !

تاسعاً: إذا كان بعضهم يضع ما يسمى (حزب الله) ضمن إطار أنقى وأرقى وربما أنصح وأنضج للمسلمين من غيره من أحزاب الشيعة الأخرى فعليه أن ينظر إلى الواقع من الحالات الشيعية خارج لبنان ليعرف المتوقع داخل لبنان؛ حيث سيرى بعين البصيرة ما ستصير إليه مآلات ذلك الحزب واتجاهاته في تعامله مع المسلمين السنة هناك؛ فالفتن هي سبيل الشيعة على طريق "التمكين" , وشجرة الفتنة تلك منذ أن وضع بذرتها اليهودي عبد الله بن سبأ؛ لا تزال تورق وتثمر على امتداد الأزمنة والأمكنة . أما اليوم فما علينا , لكي ندرك ثمرتها الخبيثة , إلا أن ننظر إلى مقدمات الفتن ونتائجها هنا وهناك : فتنة شيعية في العراق, وقبلها فتنة شيعة أفغانستان وبعدها فتنة شيعة اليمن, غير ما يتوقع أن يظهر إلى العلن من فتن الروافض من هنا وهناك , لكم من شدة فتنة (نصر الله ) أن أمرها عمي عن الأكثرين من شدة استعمال الدجل في الترويج لها؛ حيث قد بلغ قدراً عالياً من الدقة والإحكام حتى أصبح الكثيرون من " أهل السنة" يستميتون بسبب ذلك في الدفاع عن " أعداء السنة" ! حقاً إنها سنوات خادعة!

عاشراً: سقوط بيروت اليوم , وبالأمس بغداد , وقبلها دمشق , لا ينبغي أن يجعل من المبالغة أن نحذر من سقوط عواصم أخرى , قد تكون منعتها أقل ومقاومتها للسقوط أضعف في ظل انتماء غير حقيقي من السنة لمذهب السنة ,بمقابل تعصب غير معقول من الشيعة لكل ما هو شيعي وشعوبه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
لبنان وقفات مع آخر الأزمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: أخبار المسلمين و أحوالهم-
انتقل الى: