الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع الشيخ العلامة عمر الحازمي فك الله أسره
الأحد 17 سبتمبر - 21:27 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع الشبكة الفقهية
الأحد 17 سبتمبر - 21:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة
الخميس 27 يوليو - 8:08 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» هل نحن أهل للنصر أم أهل للخذلان والذل و الهوان؟
الخميس 27 يوليو - 7:18 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حين تعبث السعودية بالجهاد !!!
الأربعاء 26 يوليو - 9:15 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» القدس وخذلان الخونة
الإثنين 24 يوليو - 15:42 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» مطوية (خير أمتي قرني)
الجمعة 16 يونيو - 16:28 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)
الأربعاء 8 فبراير - 21:09 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» إحذر من الجاهلية التي يريدها اليهود في بلادك
السبت 17 ديسمبر - 22:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» لماذا سخرت هذه الترسانة الإعلامية الغربية و العربية الكبيرة لمناصرة حلب؟
الجمعة 16 ديسمبر - 10:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
كتب الشيخ أبو عبد القدوس بدر الدين مناصرة
قال الشيخ صالح الفـوزان الشيخ الألبــاني ليس بمرجئ
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 فلسطين.. في كلّ مرّة.. ولا مرّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1894
نقاط : 5933
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 39
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: فلسطين.. في كلّ مرّة.. ولا مرّة   الأربعاء 28 ديسمبر - 11:20


فلسطين.. في كلّ مرّة.. ولا مرّة
10/1/1430 - معمر الخليل
Flesteen.jpg
ليس على غزّة أن تقلق كثيراً من الاستعمار الصهيوني لأرضها.. وليس على الدول العربية أن تتعامل مع الوجود اليهودي كواقع دائم، أو قوّة لا يمكن التصدّي لها.. علينا أن نعي أننا جزء من التاريخ الذي يستمر بالدوران، مرّة بعد أخرى، ليعيد نفسه بشكل متوازن.. فالأيام يداولها الله سبحانه وتعالى بين الناس {وتلك الأيام نداولها بين الناس}، وعلى قدر عزمنا تأتي العزائم.
هذا أقل ما يمكن قوله في الصراع الدائر اليوم بين اليهود الغاصبين لأرض فلسطين، وبين المقاومة المسلحة في فلسطين الأبيّة.. فلسطين التاريخ والحاضر، التي استطاعت في كلّ مرة حلم بها الصليبيون واليهود استعمارها، أن تنتصر ولو بعد حين، وأن تنفض عنها وعن غيرها غبار الخوف والجوع والاحتلال، وأن تعيد صياغة وجودها ووجوه أطفالها، ليصبحوا رموزاً في النضال وفي البقاء.
التاريخ يروي.. فاستمعوا:
منذ القديم.. حكت الأساطير عن أن فلسطين كانت الأرض التي أنجبت أوروبا.. ونقلت إليها حروف "الألف باء" عبر قدموس. بعد أن خطف "زيوس" الإغريقي، ابنة الملك الفينيقي "آجينور" والتي كانت تدعى "أوروبا"، وهو الملك الذي كان يتربع على عرش الشام وفلسطين خلال الحضارة الفينيقية السابقة. وهرب زيوس بأوروبا إلى جزيرته "كريت" وتزوجها تحت شجرة "دلب" خضراء.
وتقول الأسطورة التي تحمل دلالات رمزية، أكثر من كونها "تاريخاً" منطقياً للعالم، أن الملك آجينور، أرسل أبناءه الثلاثة "سيلكس" و "وفينيقوس" و " قدموس" للبحث عن أختهم "أوروبا"، وبعد أن نجح " قدموس" _والذي يعني اسمه الشرق في اللغة الفينيقية_ بالوصول إلى شبه القارة اليونانية حاملا معه من أرض كنعان أبجدية اللغة والعلم، توّج ملكاً على تلك الأرض، وحبّاً بأخته "أوروبا"، أطلق على القارة الجديدة اسم أخته.
هذه العلاقة الأسطورية بين فلسطين وأوروبا، وبسب الكثير والكثير من الحقائق التي تروى عن أهمية منطقة "فلسطين" عالمياً، كانت عين الغرب دائماً على "فلسطين"، وكانت الحملات الصليبية تتركز بشكل متواصل عليها.
وعاماً بعد عام، وجيلاً بعد جيل، حاولت الكثير من الحضارات التاريخية، أن تكون هذه الأرض الخصبة، موطناً لها، ومركزاً للقوة والنفوذ.. فحلم نابليون أن يأسرها ليكسر طريق التجارة البريطانية إلى الهند، وقصدها نبوخذ نصّر للوصول إلى مصر، ولكسر شوكة المملكة اليهودية في القدس، وغزاها الاسكندر الأكبر المقدوني لتصبح محطّة لقواته القادمة من البحر، ولتمزيق دولة الفرس, وتناوبت الحضارات على بسط نفوذها فيها، فكانت الأرض الأولى للكنعانيين القادمين من شبه الجزيرة العربية، منذ الألف الثالث قبل الميلاد، قبل أن يستولي عليها بنو إسرائيل في 1250 ق.م. ثم استولى عليها الآشوريون، وفي عام 586 ق.م هزم البابليون بقيادة بختنصر مملكة يهوذا وسبوا أهلها إلى بابل. قبل أن يستولي عليها الفرس في 539 ق.م ويسمحوا لليهود بالعودة إليها. وفي عام 333 ق.م. احتلّها الإسكندر الأكبر، وجعلها تحت الحكم اليوناني، وبموته بحدود 323 ق.م تناوب البطالسة المصريين والسلوقيين السوريين على حكمها. ويعود اليهود لمحاولة فرض مملكتهم فيها عام 165 ق.م. قبل أن تضم الإمبراطورية الرومانية فلسطين إليها عام 63 ق.م. دمّر الرومان مدينة القدس فيها عام 70م، وأحرقها الفرس عام 614م. قبل أن يعيد المسلمون العرب فتحها عام 638 م في عصر الخليفة عمر بن الخطاب الذي استلم مفاتيحها من بطريركها صفرونيوس.
بعد ذلك، باتت فلسطين مسرحاً للحملات الصليبية الثمان التي حاولت السيطرة عليها، منذ عام 1099م، ولغاية 1291م. استطاع المسلمون خلالها استرجاع فلسطين مرّة بعد مرّة، والدفاع عن القدس ومقدساتها. إلى أن انتهت لحكم العثمانيين الأتراك، الذين قاموا بترميم ما خرّبت يد الرومان والفرس والصليبيين فيها، وإعادة بناء سورها الذي لا يزال يحيط البلدة القديمة. وكانت بين حكم العثمانيين وحكم محمد علي باشا في مصر، إلى أن أطلّت الحرب العالمية الأولى برأسها على منطقة الشرق الأوسط، فاحتلّتها دول أوروبا التي لا تزال عينها عليها طوال تلك السنوات، وتمّ تقسيمها وفق اتفاقية سايكس بيكو، لتصبح فيما بعد، مسرحاً للمحاولة الأخيرة لليهود في بسط سيطرتهم عليها، وإعادة أمجاد مملكة إسرائيل فيها.
عربية مسلمة:
هكذا كانت فلسطين منذ القديم.. وهكذا ستبقى، مسرحاً للصراعات والحروب، ومرتعاً للباحثين عن المجد والشهرة من غير أهلها، وهدفاً لقوى العالم، فما ذكر التاريخ حضارة عاشت وشاعت، إلا وبحثت عن سبيل لاحتلالها، وهي كذلك حتى اليوم.. ولكن في كلّ مرة يروي التاريخ محاولة احتلالها وتغيير ملامحها، يذكر بعد سطور أخرى، أنها استطاعت طرد المحتل، وإعادة صياغة حياتها وفقاً لشعبها وأبناءها، الذين لم يحيدوا عن كونهم عرباً منذ عصور، قبل أن يدخل إليهم الإسلام فيصبحوا "مسلمين".
هذه هي فلسطين.. التي كسرت شوكة الحملات الصليبية مرات ومرات، وطردت الغزاة مرّة بعد أخرى، ونفضت عنها أسراب اليهود، وأجبرتهم على الخروج.
ولنا في التاريخ عبرة..
لنا ولغيرنا:
إن كان لنا أن ننصف أهل فلسطين.. فيمكن أن يستعرض أي منّا تاريخ هذه المدينة.. الدولة.. التي تعد من أهم البقاع المقدّسة لدى الأديان السماوية الثلاثة.. فهي نهاية مسرى نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم_ وأرض المعراج. وذكرها الله تبارك وتعالى في القرآن العظيم مرات عدّة، وتضم بين جنباتها أولى القبلتين، وثالث الحرمين، وفيها مقام نبيّ الله وخليله إبراهيم عليه السلام، والذي كان حنيفاً مسلماً. وفيها مساجد تاريخية وشواهد إسلامية، وفيها قبّة الصخرة وغيرها.
وهي للنصارى داراً مقدّسة، فيها ولد وعاش نبي الله عيسى عليه السلام، وفيها أهم الأحداث التي جرت في زمانه، وتضم بين جنباتها أماكن مقدّسة لهم، في بيت لحم "مسقط رأس عيسى عليه السلام، وكنيسة المهد، ومدينة الناصرة التي تلقّت فيها مريم العذراء البشارة بولادة نبي الله عيسى عليه السلام، وفيها كنيسة القيامة التي يزورها آلاف النصارى كل عام.
وهي لليهود أرض هجرة من فراعنة مصر، وفيها دخل أنباء الله من بني إسرائيل، وتضم مدنهم المقدّسة الأربع (القدس والخليل وطبريا وصفد)، وينظر اليهود إلى حائط البراق على أنه "حائط المبكى", ويعتقدون أن فيه هيكل سليمان، وأنهم وعدوا بفلسطين أرضاً للميعاد.
وبعد كل ذلك.. تعالوا ننظر فيمن حافظ ويحافظ على كل الأماكن المقدسة للمسلمين وللنصارى ولليهود.. أيّ من أتباع تلك الديانات السماوية يقدّر كل تلك الخصوصية في فلسطين، ويحترم قدسية وأهمية المعالم التاريخية والدينية للجميع.
الرومان عندما احتلوا فلسطين دمّروا القدس. و خلال الحملة الصليبية الأولى، دمّر النصارى القدس أيضاً، وقتلوا في ساحة الأقصى فقط سبعين ألفًا من المسلمين، وأشعلوا النيران في عدّة مدن فلسطينية، وخلال الحملات اللاحقة، دمّروا الكثير من الأماكن الأثرية الإسلامية.
ومنذ أن دخل اليهود في العصر الحديث فلسطين، كمّ من مرة أحرقوا مساجدها، وهدموا أعمدتها، وخرّبوا في المسجد الأقصى، ولعل حريق عام 1969م لا يزال شاهداً على طريقة تعامل اليهود مع التراث الإسلامي في فلسطين، فضلاً عن الحفريات المقامة تحت المسجد الأقصى، والتي تنذر بسقوط بعض أركانه. كما حاصروا كنيسة المهد ولم يحتفلوا بمكانتها لدى النصارى. فيما لم يشهد التاريخ يوماً، أن قام المسلمون بتخريب كنيسة، أو هدم معلم أثري أو تاريخي أو ديني لأي ديانة أخرى.. كيف يقومون بذلك ودينهم السمح يمنعهم من هدم كنيسة أو قتل كاهن أو حتى قطع شجرة.
يقول جلّ من قائل {والعاقبة للمتقين}.. فطوبى لكم أيها المتقون عاقبة الأمر.. {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}. صدق الله العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
فلسطين.. في كلّ مرّة.. ولا مرّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: أخبار المسلمين و أحوالهم-
انتقل الى: