الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع الشيخ العلامة عمر الحازمي فك الله أسره
الأحد 17 سبتمبر - 21:27 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع الشبكة الفقهية
الأحد 17 سبتمبر - 21:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة
الخميس 27 يوليو - 8:08 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» هل نحن أهل للنصر أم أهل للخذلان والذل و الهوان؟
الخميس 27 يوليو - 7:18 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حين تعبث السعودية بالجهاد !!!
الأربعاء 26 يوليو - 9:15 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» القدس وخذلان الخونة
الإثنين 24 يوليو - 15:42 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» مطوية (خير أمتي قرني)
الجمعة 16 يونيو - 16:28 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)
الأربعاء 8 فبراير - 21:09 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» إحذر من الجاهلية التي يريدها اليهود في بلادك
السبت 17 ديسمبر - 22:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» لماذا سخرت هذه الترسانة الإعلامية الغربية و العربية الكبيرة لمناصرة حلب؟
الجمعة 16 ديسمبر - 10:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
كتب الشيخ أبو عبد القدوس بدر الدين مناصرة
قال الشيخ صالح الفـوزان الشيخ الألبــاني ليس بمرجئ
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 بين (( قراصنة )) السفن و (( قراصنة ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1894
نقاط : 5933
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 39
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: بين (( قراصنة )) السفن و (( قراصنة ...   الأربعاء 28 ديسمبر - 11:08

بين (( قراصنة )) السفن و (( قراصنة ...
29/5/1430 - مجلة المجتمع

بين (( قراصنة )) السفن و (( قراصنة )) الأوطان
تتوالى عمليات خطف سفن الشحن التجارية في منطقة القرن الأفريقي ، ولم تفلح حتى الآن الجهود الدولية لوقف تلك الظاهرة الخطيرة ، ونحن وإن كنا ندين بشدة هذه الظاهرة ومرتكبيها ومن يقفون وراءها من العصابات الدولية والمحلية ونرفض الحجج الواهية التي يتسترون من ورائها، إلا أننا نود أن نسجل هنا بأن تلك الظاهرة هي وليدة الفوضى الدولية التي أحدثتها – ومازالت – سياسات الدول الكبرى التي تدوس على القانون الدولي، وتضرب بالشرعية الدولية عرض الحائط ، وتنتهك الأعراف والمبادئ الأخلاقية الإنسانية في سبيل تحقيق مطامعها وأهدافها الاستعمارية على حساب الدول والشعوب الضعيفة، وهو ما حول المجتمع الدولي إلى شبه ساحة مستباحة يلتهم فيها القوى الضعيف ، ويحكمها قانون القوة لا مبادئ العدل واحترام حقوق الإنسان .

ومن يرصد الأحداث الدولية التي جرت في العقد الأخير يدرك ذلك ببساطة ، فقد اختطفت الولايات المتحدة قطرين إسلاميين هما: أفغانستان والعراق، ومارست – وما تزال- عليهما القتل والتدمير والتشريد حتى عاد هذان البلدان إلى نقطة الصفر، وقد حدث ذلك تحت شعارات وذرائع ثبت كذبها جميعاً ، والثابت اليوم هو انتهاك القانون الدولي والشرعية الدولية وكل مبادئ حقوق الإنسان .

وفي فلسطين المحتلة ، زود الغرب الولايات المتحدة وأوروبا الكيان الصهيوني بكل ألوان الدعم والمساعدة، مما مكن هذا الكيان من امتلاك أضخم ترسانة عسكرية يرتكب بها أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني ، ويفرض حصاره الجائر عليه.. واليوم وبدلاً من أن تحترم تلك الدول الكبرى القانون الدولي والشرعية الدولية التي تؤكد حق الشعوب المحتلة أرضها في مقاومة الاحتلال ومحاربته حتى يتم تحرير الأرض، إلا أنها تقف في خندق واحد مع المحتل، بل وتساهم في حصار غزة لقتل أهلها جوعاً وحرماناً من أبسط مبادئ العيش، وما البوارج الفرنسية والأمريكية المتمركزة في أعالي البحار وقرب شواطئ غزة مشاركة في حصار أهلها بدعوى منع تهريب السلاح بخاف على أحد .

إن إقدام الدول الكبرى على انتهاك الشرعية الدولية والقانون الدولي أسس لشريعة الغاب وللفوضى، وأغرى كل من له سطوة ، سواء من الحكام والأنظمة الدكتاتورية أو المافيا والقراصنة وغيرهم على انتهاك القوانين الدولية وانتهاك حقوق الإنسان، فكيف يصدق العالم الولايات المتحدة وهي تدين انتهاك حقوق الإنسان في دولة وهي تنتهكها في (( جوانتانامو )) ، وفي سجون العراق وأفغانستان ؟! وكيف ينظر حاكم دكتاتور باحترام إلى إدانات ((واشنطن )) لنظامه وهي التي تدعم أنظمة دكتاتورية أخرى وتمكن لها في الحكم ؟! وكيف يستمع العالم باحترام إلى إدانات الولايات المتحدة والغرب لعمليات خطف السفن المتواصلة في القرن الأفريقي ، بينما يتم خطف الأبرياء والزج بهم في سجون طائرة وممارسة أبشع ألوان التعذيب عليهم ؟

إن الجريمة واحدة لا تتجزأ، وهي مدانة سواء وقعت من أفراد أو عصابات أو دول، لكن عندما تقوم بها دولة كبرى فإنها تكون قد كسرت كل الحواجز أمام الآخرين ليعيثوا في الأرض فساداً.. إن القرصنة مدانة سواء كانت ضد السفن أو الأوطان .

ومن هنا، فإن مقاومة الجريمة والقرصنة وانتهاك القانون الدولي يبدأ من احترام الدول الكبرى للقانون ، وتطبيق مبادئ الشرعية حتى تكون قدوة يقتدي بها الآخرون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
بين (( قراصنة )) السفن و (( قراصنة ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: أخبار المسلمين و أحوالهم-
انتقل الى: