الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع الشيخ العلامة عمر الحازمي فك الله أسره
الأحد 17 سبتمبر - 21:27 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع الشبكة الفقهية
الأحد 17 سبتمبر - 21:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة
الخميس 27 يوليو - 8:08 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» هل نحن أهل للنصر أم أهل للخذلان والذل و الهوان؟
الخميس 27 يوليو - 7:18 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حين تعبث السعودية بالجهاد !!!
الأربعاء 26 يوليو - 9:15 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» القدس وخذلان الخونة
الإثنين 24 يوليو - 15:42 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» مطوية (خير أمتي قرني)
الجمعة 16 يونيو - 16:28 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)
الأربعاء 8 فبراير - 21:09 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» إحذر من الجاهلية التي يريدها اليهود في بلادك
السبت 17 ديسمبر - 22:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» لماذا سخرت هذه الترسانة الإعلامية الغربية و العربية الكبيرة لمناصرة حلب؟
الجمعة 16 ديسمبر - 10:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
كتب الشيخ أبو عبد القدوس بدر الدين مناصرة
قال الشيخ صالح الفـوزان الشيخ الألبــاني ليس بمرجئ
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 انفصال الجنوب السوداني.. مستقبل الصراع والهوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1894
نقاط : 5933
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 39
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: انفصال الجنوب السوداني.. مستقبل الصراع والهوية   الأربعاء 28 ديسمبر - 10:42

انفصال الجنوب السوداني.. مستقبل الصراع والهوية
13/2/1432 - أسامة الهتيمي
jpg.
يُدرك السودانيون جميعًا - جنوبيون وشماليون - أنَّ الاهتمام الغربي المتزايد بإجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده بحسب الاتفاق الموقَّع بين شَرِيكي الْحُكم في السودان عام 2005 - لا ينبع من الرغبة الغربيَّة في الاستجابة للتطلُّعات الشعبيَّة في البلاد، وإنما هو أحدُ وسائل هذا المخَطَّط الغربي الذي لا يَستهدف بالدرجة الأولى إلا تحقيقَ مَصالحِه الخاصَّة، حتى ولو كان هذا بما يَتناقَض ويَتعارَض مع المصالِح الكُبْرى والدائِمة لهذه الشُّعوب.
فالجنوبُ السوداني بما يَمتلك مِن ثروات هائلة أصبحَ مَطْمعًا للقُوَى العالميَّة التي ظلَّ العالَمُ الفقير - ولأكثر من قَرْنٍ كامل - ساحةَ صراعٍ لأطرافه المتناحِرة التي لا تتوحَّد على شيءٍ قَدْرَ توحُّدها على نَهْب ثروات هذا العالم الفقير؛ ليبقَى أبناؤه فقراءَ كادحين، ولينعم الآخرون بالرَّخاء والرفاهية.
الغرب وتأجيج الصراعات:
إنَّ النظر في السياسات الغربية في التعامل مع القضايا والمشكلات العالميَّة الساخنة، يَكشف عن حجم الدور الكبير الذي تَلعبه هذه السياسات في تأجيج الكثير منَ الصراعات، والعمل على بقائها مُسْتعرة؛ لتظلَّ حالة من الاحتياج والعوز للغرب تُسيطر على كلِّ الأطراف المتصارعة، فيضمن مواصَلة هَيْمَنته وتحقيق مصالحه.
وفيما يخصُّ المشكلة السودانيَّة، فإنَّ الغربَ لا يَفتأ يدَّعي أنه يَحرص ويسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وبالتالي فإنَّه يدعم إجراء استفتاء الجنوب الذي يُعطي الجنوبيين الحقَّ في الانفصال، أو البقاء ضمن السودان موحَّدًا، وبالتالي فإنَّ نتيجة هذا الاستفتاء - مَهْمَا كانت - ستُنْهي صراعًا مَريرًا استمرَّ لأكثر مِن عشرين عامًا بين الجنوبيين والشماليين.
والحقيقة أنَّ هذا الادِّعاء مما يتنافَى تمامًا مع الإدراك الغربي لواقع التطوُّرات في السودان؛ إذ يضغط الغربُ باتجاه إجراء الاستفتاء، وهو على يقينٍ من أنَّ نتيجته ستكون في صالح الانفصال، بعد أن تمكَّن طيلة العقود الماضية من أنْ يقنعَ القادة الجنوبيين بأنَّ الانفصال سيمكِّنهم من إقامة كِيان جديد يعوِّضهم التهميشَ المزعوم الذي عانَوه في ظلِّ الحكومات السودانيَّة المركزية المتعاقِبة، في حين أنَّه على يقينٍ أيضًا من أنَّ الانفِصال لن يكونَ نهاية الصراع، بل إنه سيكون بدايةً جديدةً لفَصْل جديدٍ مِن صِراعٍ رُبَّما يكون هذه المرَّة أكثر قوَّة وعُنفًا.
وتَتَضاعَف حجمُ الاستِفادة الغربيَّة من وجود هذا الصراع في ظلِّ دولتين مستقلَّتين، تسعى كلٌّ منهما للبقاء وإثبات الوجود ولو على حساب الأخرى، مقارنة بالصراع في ظلِّ دولة واحدة - السودان سابقًا - فالوضْع الجديد يعني أنَّه سيكون لدولة الجنوب السيطرة على مُقَدّرات وخيرات الجنوب التي كانتْ تخضع لحكومة السودان الموحَّد، وهو ما يَفتح الباب على مِصْراعيه أمام الغرب؛ لاستنزاف هذه الثروات عبر طريقتين:
أولهما: تجارة السلاح التي من المتوقَّع أنْ تَزْدَهر بشكلٍ غير مسبوق؛ حيث سيسعى الجنوبيون لبناء جيشٍ قوي يكون قادرًا على حماية الدولة الوليدة، وهو نفْس ما سيحرص على فِعْله الشماليون الذين ستكون علاقاتهم مع الجنوبيين علاقاتِ توجُّسٍ وتَحَفُّزٍ دائم.
أما الطريق الثاني والأهم، فيتمثَّل في حِرْص الغرب على أن يعوِّض تأخُّرَه عن عمل شركاته في الجنوب السوداني بما يَمتلك من خيرات نَفْطيَّة ومعدنية وزراعية؛ حيث مَنَعَتْه طيلة العقود الماضية حالة التوتُّر والاحتقان التي كانتْ تَتسمُ بها علاقاته مع حكومات "الخرطوم"، خاصة تلك التي كانت تتبنَّى التوجُّه الإسلامي.
صورة المستقبل:
يُحاول مُؤيِّدو الانفصال منَ الجنوبيين والغربيين الترويجَ إلى أنَّ الأوضاع في السودان ستكون بعد تحقيق الانفصال أكثرَ هدوءًا واستقرارًا، وأنَّ كلتا الدولتين ستُمْنحان فرصة التنمية الاقتصادية، مستندين في ذلك إلى التصريحات المتبادلة من الجيش السوداني - الذي يُمثِّل الشمال - وقوات الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان - التي تُمثِّل الجنوب - من أنهما لنْ يعودَا إلى الحرب أبدًا مَهْمَا كانتْ نتائجُ الاستفتاء المقْبِل.
وهي بالطبع تصريحات لا قيمةَ لها طالَما لَم تتوفَّر الضمانات الحقيقيَّة لهذا، خاصة وأنَّ الجيشين - الشمالي والجنوبي - لا يَملكان بمفردهما مفاتيح القضايا العالقة بين الطرفين، فضلاً عن أنَّ كلاًّ منهما مُتَشَكِّكٌ في ظروف وأجواء إجراء الاستفتاء؛ بما يَفتح الباب للطعْن في نزاهته ومصْداقية تعبيره عن الإرادة الشعبيَّة الحقيقية.
وبِناءً على هذا، فإن المخاوفَ تَتَزايد مِن احتمالات وُقُوع مواجهة وشيكة بين الطرفين، في ظلِّ استمرار الخلاف حول توفيق أوْضاع العديد من الملفَّات بينهما، والتي على رأْسها منطقة "أبيي"؛ لِمَا لها مِن أهميَّة لكلا الطرفين؛ بعد اكتشاف كميَّات هائلة من النَّفْط والمعادن في أراضيها، حتى ولو تَمَّ الاتفاقُ بين الطرفين وبرعاية غربيَّة على تأجيل الاستفتاء الخاص بهذه المنطقة؛ إذ لا يعني ذلك أنَّ الغرب أو الجنوبيين مستعدون للتنازُل عنها، لكنَّهم ارْتؤوا أن يكونَ تحقيق الهدف على مرحلتين:
الأولى: قيام دولة جنوبيَّة دون "أبيي".
والثانية: الاستيلاء على المنطقة المستهدفة أصلاً بعد أن يكون الجنوبيون قد أعدُّوا أنفسَهم للمواجهة الجديدة مع الشماليين في صراعهم على "أبيي"؛ لتكون القضيَّة بعد ذلك قضيَّة دوليَّة تسمح بالتدخُّل الأجنبي بشكلٍ أكثرَ قوَّةً تحت الكثير من الادعاءات والذَّرائع.
كذلك ليس مِن المستبَعد أن تعيشَ كلتا الدوْلتَيْن الجديدتين - الشمالية والجنوبيَّة - حالات من النِّزاعات والتوتُّرات الداخليَّة؛ فالمعلوم أنَّ الجنوب كلَّه ليس مع الانفصال، بل إنَّ قطاعًا كبيرًا من الجنوبيين يُؤيِّد استمرار الوحدة، في حين أن أهلَه ليسوا وحدةً عِرْقيَّة أو دينية مُتَجانسة؛ ففيما يخص الدين، فإنَّ الإحصائيات تُشير إلى أن نسبة مَن يدينون بالمسيحيَّة تبلغ ‏16 %‏، ونسبة مَن يدينون بالإسلام تبلغ نحو ‏17 %‏، فيما تبلغ نسبة مَن لا دِينَ لهم نحو ‏68 %.‏
أمَّا عِرقيًّا، فسُكان الجنوب جماعات مُتَفرقة وقبائل شتَّى،‏‏ فهناك قبيلة "الدينكا" ‏- ‏حوالي ثلاثة ملايين نسمة -‏ وهم أكبر قبائل الجنوب عددًا، ويُسيطرون على مقاليد الْحُكم في الجنوب، وهناك قبيلة "النوير"، ويتَّسمون بالنزعة الاستقلاليَّة، كما أنَّ هناك "الشلوك" ويعيشون في نظام سياسي مركزي تحت قيادة سلطان يَجمع بين السلطة الإداريَّة والسلطة الروحيَّة في نظام يُشْبه ما كان سائدًا في الدولة الفرعونية‏، في حين يوجد في أقصى جنوب وجنوب غرب السودان قبائل "الزاندي"، وهم مجموعة من خليط يتَّصِفون بالقوَّة والبأْس والذكاء‏.‏
كذلك توجَد قبائل أخرى من أبرزها: "الجور والرونق، والفرتيت والبور، والبنقو والأنواك، واللاتوكا والتبوسا، والردنقا والباريا"، وغيرها من القبائل التي تُطالب بِحصَّتها في المناصب والأدوار والثروة، بل كثيرًا ما دخلتْ في صراع مع قبيلة "الدينكا"؛ مِن أجْل تحقيق مَطالبها.
ولا يَجمع بين هؤلاء دينٌ واحدٌ أو لغة واحدة، بل إنَّ اللغة العربية التي يُطلقون عليها "عربية جوبا" هي اللغة المشتركة الوحيدة، والتي يُمكن عبرها الحوار والتفاهم بين الجنوبيين، وهو ما يعني أن عوامل النِّزاع بينهما في حال إقامة دولة مستقلة أكبرُ مِن عوامِل التوافُق والتعايُش السِّلْمي.
وفيما يخصُّ الشمال، فإنَّ مشكلاته لن تنتهي عند حدِّ انفصال الجنوب وتكوين دولة، بل إنَّ ذلك سيكون بداية لصراعات جديدة، بَدَتْ بوادرُها بمجرد توقيع اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عام 2005؛ حيث طفتْ على السطح قضيَّة إقليم غرب السودان دارفور، والتي أعلن متمرِّدوها مطالبَ لا تختلف في كثيرٍ عمَّا أعلنَه متمرِّدو الحركة الشعبيَّة الجنوبية سابقًا.
وكما يُمَثِّل الجنوبُ أهميَّة اقتصاديَّة كبيرة لدى الغرب، فإنَّ دارفور لا تقلُّ أهميَّة أيضًا، بل رُبَّما تتضاعف تلك الأهميَّة، خاصة وأنَّ وجود "اليورانيوم" في الإقليم باتَ معلومًا لدى الجميع.
حاجز الْهُويَّة:
إنَّ الأخطر في مسألة انفصال الجنوب السوداني، هو تلك التداعيات الثقافية التي ستترتَّبُ على الوضْع الجديد؛ إذ وَفْقًا لتوقُّعات الجميع، ستتوجَّه الدولة الجنوبيَّة الجديدة إلى جيرانها من الدول الإفريقيَّة؛ لتوطيد علاقاتها معها؛ باعتِبار أنَّ هذه الدول امتدادٌ جغرافي طبيعي، فضلاً عن الامتداد العِرْقي، وهو ما سيُضْعِف مِن علاقاتها مع الشمال ذي التوجُّه العربي والإسلامي.
ومِن ثَمَّ فستحلُّ‏ إثيوبيا وكينيا وأوغندا، وزائير وإفريقيا الوسطي‏ محلَّ الشمال السوداني، الذي هو قناة الوصْل بين العرَب والمسلمين، وتُصبح هذه الدول الإفريقية - بما يُصْنع مع مرور الوقت - حاجزًا قويًّا، وحِزامًا بشريًّا يَحول دون التسلُّل العربي إلى جنوب القارَّة الإفريقيَّة، وهو ما يفسِّر ذلك الحماس الكَنَسي الغربي لحدوث الانفصال اليوم قبل الغد.
وفي هذا الإطار، فليس متوقَّعًا أيضًا أن تكون دولة الجنوب عضوًا في الجامعة العربية، وهو ما يحوِّل العرب في الجنوب السوداني إلى مجرَّد أقلية عِرْقيَّة لا تأثيرَ لها؛ مما يُعَرِّض هُويَّتهم للذَّوبان بعد أن يتمَّ إحداثُ تغييرات في قوانين ولوائح الدولة، خاصة ما يرتبط بالعمليَّة التعليميَّة، وإدارة المساجد وشؤون المسلمين، بالإضافة إلى أنَّ هؤلاء سيُعانون حالة من العنصريَّة الشديدة التي ستعكس تاريخًا طويلاً منَ الصِّراع على الْهُويَّة بين الشماليين والجنوبيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
انفصال الجنوب السوداني.. مستقبل الصراع والهوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: أخبار المسلمين و أحوالهم-
انتقل الى: