الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع الشيخ العلامة عمر الحازمي فك الله أسره
الأحد 17 سبتمبر - 21:27 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع الشبكة الفقهية
الأحد 17 سبتمبر - 21:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة
الخميس 27 يوليو - 8:08 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» هل نحن أهل للنصر أم أهل للخذلان والذل و الهوان؟
الخميس 27 يوليو - 7:18 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حين تعبث السعودية بالجهاد !!!
الأربعاء 26 يوليو - 9:15 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» القدس وخذلان الخونة
الإثنين 24 يوليو - 15:42 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» مطوية (خير أمتي قرني)
الجمعة 16 يونيو - 16:28 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)
الأربعاء 8 فبراير - 21:09 من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» إحذر من الجاهلية التي يريدها اليهود في بلادك
السبت 17 ديسمبر - 22:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» لماذا سخرت هذه الترسانة الإعلامية الغربية و العربية الكبيرة لمناصرة حلب؟
الجمعة 16 ديسمبر - 10:57 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
كتب الشيخ أبو عبد القدوس بدر الدين مناصرة
قال الشيخ صالح الفـوزان الشيخ الألبــاني ليس بمرجئ
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 ويستمر اضطهادهم..مسلمو الصين ثورة تلوح في الأفق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1894
نقاط : 5933
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 39
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: ويستمر اضطهادهم..مسلمو الصين ثورة تلوح في الأفق   الأربعاء 16 يناير - 20:20

ترتكب حكومة الصين أبشع الجرائم، تجاه المسلمين الذين يعيشون هناك، جرائم قد تجعل المرء يجزم أن مرتكبيها، لم يرقوا إلى مرتبة البشر، وأنهم بلا قلب ولا ضمير، وللأسف لا تلقي الكثير من تلك الأفعال المشينة، حظها في التغطية الإعلامية كغيرها، لأسباب قد تكون مجهولة، رغم أن هذه الأخبار الخاصة بالمسلمين هناك، ربما تستحق عن جدارة، أن يكتب فوقها " ممنوع القراءة لذوي القلوب الضعيفة"؛ فهي جرائم تنم عن الحقد الدفين تجاه الإسلام، والرغبة في استئصال شأفته من تلك البقعة .

جرائم فظيعة

ومن هذه الأخبار، التي رأت الضوء مؤخرا، قيام حكومة الصين بإخراج أحشاء المسلمين، بعد تنفيذ حكم الإعدام فيهم، حيث تقوم الصين بالحكم على أربعة آلاف شخص، بالإعدام كل عام، وهو بذلك أعلى معدل في دول العالم، في تنفيذ أحكام الإعدام، واللافت للانتباه أن معظم المحكوم عليهم بالإعدام هناك، هم من المسلمين، وأعلن تقرير منظمة حقوق الإنسان الدولية، أن هؤلاء المسلمين يتم أخذ أعضائهم بعد قتلهم، دون موافقتهم أو موافقة أحد من أقاربهم.

ويميط التقرير الحقوقي اللثام، عن أن هذه التجاوزات قد بدأت عام 1970، وأن "بكين" تغض الطرف عن هذه الأفعال، ويتم بيع الأعضاء المسلوبة من المسلمينن إلى دول أخرى، وذكرت "روزانا رايس" - مسؤولة من منظمة العفو الدولة - أنهم لديهم كثير من الشكوك، في كون عملية التبرع بالأعضاء، هذه تتم بشكل اختياري؛ مما يؤدي إلى كثير من المشكلات الأخلاقية.

هكذا إذنن تنتهك حرمات موتى المسلمين في الصين , لكن الخبر الثاني، الذي أوردته قناة "آسيا الحرة" الإذاعية، التي تبثها "الولايات المتحدة"،لا يقل بشاعة،حيث قامت الشرطة مؤخرا بتعذيب طفل " إيجوري" حتى الموت،في مركز الشرطة في مدينة "كورلا"، في إقليم شينغيانغ الصيني "تركستان الشرقية"، والسبب تلقيه التعليم الديني، وتعلمه القرآن بشكل سري.

الشرطة الصينية أعلنت للتغطية على جريمتها، بعد وفاة الطفل "ميرزاهد"، أنه قد انتحر في مركز الشرطة، بعدما ألقت القبض عليه واحتجزته، لأنه يتعلم القرآن الكريم، في بيت عالم مسلم، لم يفصحوا عن اسمه، لكن – وبحسب " أسيا الحرة"-اتضح أنه فقد حياته، بسبب التعذيب في مركز الشرطة.، فيما يبقي مصير طالب آخر وأكاديمي، كانا مع "ميرزاهد"، مجهولا حتى اللحظة.

وتشير المعلومات، إلى أن الشرطة أمرت والدة الطفل الشهيد، بأخذ جثمانه ودفنه في هدوء، وبالفعل تم ذلك بحضور عناصر من الشرطة، التي منعت تلاوة القرآن الكريم حتى في المقابر.

عنصرية مقيتة

هذه الحوادث ليست الأولى ولا الأخيرة، ففي 8 أكتوبر 2012م، وفي غرب الصين،وقعت حادثة أصيب فيها أكثر من ١٢ مسلمًا، ٦ منهم جراحهم خطيرة، في هجوم وحشي، نظمه أكثر من 200 بوذي، هذا الاعتداء الوحشي، كان بسبب محاولة المسلمين، بناء مسجد على أرض يمتلكونها، وهو المسجد الذي حاولوا بناءه، منذ ثلاثين عاماً، دون أن تمنحهم الحكومة هناك ترخيصًا بالبناء، طوال تلك الفترة وسط مماطلات وتعقيد بيروقراطي متعمد.

يذكر أنه خلال العامين الأخيرين، تم إحراق وهدم أربعة مساجد، في أنحاء متفرقة من الصين، بعضها حدث أمام أعين قوات الأمن، وعندما قام المسلمون بتنظيم وقفات احتجاجية، وجدوا في مواجهتهم مواطنين صينيين، يرمونهم بالحجارة، ثم تطور الأمر إلى استخدام الاسلحة النارية، وإحراق ممتلكات المسلمين، وعندما تدخلت قوات الأمن، التي اكتفت بلعب دور المتفرج حتى الآن، قامت باستخدام العصي والذخيرة الحية ضد المحتجين المسلمين،حتى دهسهم بالمدرعات، وحاول عشرات من المتعصبين اقتحام المستشفى، الذي يعالج به المصابون المسلمونبهدف قتلهم.

ويعيش في الصين نحو 30 مليون مسلم،بحسب إحصاءات الحكومة الصينية، لكن العدد يصل في بعض الإحصاءات المستقلة إلى 100 مليون، أي حوالي 7% من عدد السكان،يتعرضون لأشكال مختلفة من التمييز الديني وانتقاص الحقوق.

وتتعدد القوميات في البلاد، لتصل إلى 56 قومية، يشكل فيها أبناء قومية هان 91%من مجمل عدد السكان، والقوميات الأخرى، الخمسة والخمسين يبلغ عدد أبنائها 9% من تعداد السكانن أي ما يقارب 108 مليون نسمة، و لغة هان الصينية، هي اللغة الرسمية المستخدمة في البلاد كلها.

وصول الإسلام

وقد وصل الإسلام إلى الصين،من خلال طريقين، الأول الطريق البري، ففي العصر الأموي تم فتح تركستان الشرقية، " إقليم شينجيانج حاليا "، كذلك لعبت قوافل التجارة دورا كبيرا،في انتشار الإسلام في غربي الصين، ولقد عرف هذا بطريق الحرير .

أما الطريق الثاني، فكان البحر وتمثل في نقل الإسلام إلى شرقي الصين، ففي عهد الخليفة عثمان بن عفان، وصل مبعوث مسلم إلى الصين، في سنة 21هـ، ثم توالت البعثاث الإسلامية الدبلوماسية والتجاريةعلى الصين، حتي بلغت 28 بعثة في الفترة بين سنتي (31هـ -651 م ) و (184 هـ – 800 م )، وأخذ الإسلام ينتشر عبر الصين، من مراكز ساحلية نحو الداخل.

ويتوزع مسلمو الصين، على عشر قوميات هى الإيجور والقازاق وهوى ( أكبر القوميات الإسلامية) والقرغيز والطاجيك والأوزبك والتتار ودونغشيانغ وسالار وباوآن، ومعظم مسلمي الصين من أهل السنة ويتبعون المذهب الحنفي، بينما يتبع المسلمون من قومية الطاجيكالمذهب الشيعي.

ويتمتعإقليم شينجيانج المسلم( تركستان الشرقية)، بالحكم الذاتي لقومية الإيجور، ويشكل سدس مساحة الصين .

20 ألف مسجد

وفي قلب مدينة أورومتشي، عاصمة شينجيانج، توجد عشرات المساجد، وفي كل قرية بجنوبي شينجيانج، يوجد مسجد واحد على الأقل، مع وجود جامع كبير، لصلاة الجمعة لكل عدة قرى، ويبلغ عدد المساجد في شينجيانج، أكثر من عشرين ألف مسجد، بمتوسط مسجد واحد، لكل أربعمائة مسلم تقريبا، من بينها أكثر من ثمانية آلاف جامع كبير، مناسب لأداء صلاة الجمعة.

وقد مر المسلمون في الصين، بالعديد من المراحل التي تأرجحت، ما بين نهضتهم وانكسارهم، جراء الظلم الذي وقع عليهم، في الكثير من الفترات، وتعتبر فترة حكم المغول ( 676هـ -1286م ، 769 هـ -1377 م )، هي العصر الذهبي للمسلمين، حيث نهضوا نهضة سريعة، وزاد نفودهم وشغلوا مناصب عديدة في الدولة، وتقلد أحد زعماء المسلمين، شمس الدين عمر، عدة مناصبن منها حاكم ولاية يونان في سنة (673 هـ – 1274 م )، وعمل أثناء حكمه على تثبيث أقدام المسلمين بهذه الولاية،وبلغ عدد الحكام المسلمين 30 حاكما، وتولي المسلمون حكم 8 ولايات، وكانت الصين مقسمة حينئذ، إلى 12 ولاية .

المسلمون والشيوعية

ومنذ ذلك الوقت، وحتى بداية الحكم الشيوعي للبلاد، اندلعت في الصين العديد من الثورات الإسلامية، ضد الاستبداد والظلم، راح ضحيتها ملايين المسلمين، وعندما وصلالشيوعيون لحكم البلاد، عام ( 1369 هـ – 1949 م )، تم إعدام وسجن وتعذيب الغالبية العظمى، من قيادات المسلمين وحكامهم وعلمائهم، وهدمت مساجدهم، وأهينوا في دينهم، مما استدعى هروب أعداد كبيرة منهم، لخارج الصين إلى تركيا، كما لجأ للدول العربية، معظم المسلمين من أصول عربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
ويستمر اضطهادهم..مسلمو الصين ثورة تلوح في الأفق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: أخبار المسلمين و أحوالهم-
انتقل الى: