الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 "راند": الإسلام الحداثي أكثر لياقة*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: "راند": الإسلام الحداثي أكثر لياقة*   الخميس 4 أكتوبر - 9:32

ترجمة وتحرير: شيرين حامد فهمي **


18/05/2004


هذه المقالة Civil Democratic Islam:Partners, Resources, and Strategies أنتجتها مؤسسة \"راند\" البحثية التي عكست رؤيتها للفروقات والتباينات بين الفئات والجماعات الإسلامية المختلفة في العالمين العربي والإسلامي، والتي رأت في الإسلاميين الحداثيين حلا لعلاج الأزمة الراهنة بين العالم العربي/الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

وتعتبر راند -التي تأسست منذ 50 عامًا- مؤسسة غير ربحية، ترتكز جهودها على إيجاد حلول فعالة للتحديات التي تواجه القطاعات العامة والخاصة في العالم. و\"إسلام أون لاين.نت\" ليست معنية هنا بتقييم تلك الرؤى، إنما هي معنية بنقلها للقارئ العربي بدون تدخل؛ فلنقرأ معًا ملخص المقالة...


--------------------------------------------------------------------------------

لا يوجد أدنى شك في أن الإسلام الراهن بصدد أزمة واضحة، تتلخص في كونه محاصرا بآراء مختلفة ومتباينة -بل متضادة- حول ماهيته، وتعريفه، وحول موقعه في وسط العالم. هذا الصراع الفكري المتواجد بين المسلمين، كذلك المتواجد في خارج أوساط المسلمين.. أوقع الإسلام الراهن في حالة متقلبة ومتطايرة؛ حيث تزعم كل فئة أنها الأحق في الهيمنة الروحية والسياسية على المسلمين. وبالطبع كان لهذا الصراع آثاره الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية على بقية العالم. ومن ثم يسعى الغرب في بذل جهد مضاعف من أجل فهم هذه \"الحالة\" والوقوف عليها، وأخيرًا التأثير في عواقب هذا الصراع.

ومن الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية بل العالم الصناعي المتمدن بأسره يفضلون عالمًا إسلاميًا يتماشى مع بقية النظام؛ أي يريدون عالمًا إسلاميًا يتسم بالديمقراطية، بالقابلية للنمو، بالاستقرار السياسي، بالتقدم الاجتماعي، بالتبعية لقوانين ومعايير السلوك الدولي. هذا بالإضافة إلى أن هذا العالم الإسلامي \"المفضل\" مُلزم بالمساهمة في منع أي \"صدام للحضارات\"، بكل صوره المتاحة والممكنة الممتدة من القلاقل المحلية المتصاعدة (بسبب الصراعات بين الأقليات المسلمة والمواطنين \"الأصليين\" في الغرب) إلى العمليات العسكرية المتصاعدة عبر العالم الإسلامي، وما ينتج عنها من إرهاب وعدم استقرار.

ومن ثم.. فإنه من الحكمة والاتزان تشجيع تلك العناصر -المتواجدة في داخل الخلطة الإسلامية- التي تُظهر أكبر قدر ممكن من التعاطف والانسجام تجاه السلام العالمي، والمجتمع الدولي والديمقراطية والحداثة. إلا أن الأمر لا يبدو بهذه السهولة؛ فتعريف تلك العناصر وإيجاد الأسلوب الأمثل والأنسب للتعامل معها ليس بالأمر الهين.

إن أزمة الإسلام الحالية تتشكل من مكونين أساسيين: فشل في الازدهار والنجاح، وفشل في التواصل مع الاتجاه العالمي السائد. فقد قبع العالم الإسلامي على امتداد فترات طويلة تحت ظلال التخلف والضعف، وبالرغم من خوضه تجارب كثيرة وعديدة -من القومية إلى العروبة إلى الاشتراكية إلى الثورة الإسلامية- فإنها صبت جميعًا في خانة الفشل الذريع؛ وهو ما أسفر عن نشوء حالات الإحباط والغضب التي وقفت سدًا منيعًا ضد الازدهار والنجاح. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كان سقوط العالم الإسلامي من خريطة الثقافة العالمية الراهنة.. هو الفشل الثاني.

أربعة مواقف إسلامية

وحول إزاحة هذه الصور من الفشل -سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي- لا يقدم المسلمون تصورا موحدا، أو رؤية متجانسة.. فيما بينهم. بل هم لا يتفقون على الشكل الذي يريدونه لمجتمعهم الإسلامي؛ فنجد أمامنا أربعة مواقف متباينة:

- الأصوليون الذين يرفضون القيم الديمقراطية والثقافة الغربية الراهنة. فهم يبغون دولة سلطوية متزمتة، تطبق رؤيتهم المتشددة للقانون الإسلامي. إلا أنهم لا يمانعون استخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى هدفهم.

- التقليديون الذين يسعون إلى خلق مجتمع محافظ، مع الابتعاد بقدر الإمكان عن كل ما يمت بالتغيير والتجديد والحداثة.

- الحداثيون (أهل الحداثة) الذين يبغون عالما إسلاميا مندمجا في داخل الحداثة العالمية؛ مما يستلزم -من وجهة نظرهم- تحديث الإسلام وتغييره ليتماشى ويتواكب مع ظروف العصر.

- العلمانيون يريدون عالما إسلاميا مختزلا للدين في الدوائر الخاصة على غرار الديمقراطيات الغربية؛ حيث الفصل بين الدولة والكنيسة.

وقد تتخذ هذه المجموعات الأربع مواقف متباينة تمامًا بصدد تلك القضايا التي بات لديها حساسية قصوى في عالمنا الإسلامي؛ مثل قضية التحرير السياسي والاقتصادي والتعليم ووضع المرأة وشرعية الإصلاح والتغيير وكيفية التعامل مع الغرب.

فأما الأصوليون فهم يتبنون الاتجاه المناهض والرافض للغرب عامة وللولايات المتحدة خاصة، ساعين -بدرجات متفاوتة- إلى القضاء على الحداثة الديمقراطية. ومن ثم فإن تأييد هذه المجموعة ليس محل سؤال، إلا إذا كان الأمر متعلقًا باعتبارات تكتيكية مؤقتة. وأما التقليديون فهم يتبنون -بشكل عام- رؤى أكثر اعتدالا ووسطية، إلا أنهم لا يمثلون شريحة واحدة، بل شرائح متعددة ومختلفة؛ فمنهم -مثلا- من يقترب فكريا مع الأصوليين.. وفي النهاية لا يمكننا اعتبار أي أحد منهم -من التقليديين- ذا قناعة كاملة بالديمقراطية الحديثة، أو بثقافة الحداثة، وحتى إذا كانت لديه قناعة فهي تكون بالكاد.

وأخيرًا يتبقى لنا مجموعتان، نظن أنهما الأقرب إلى الغرب، إذا ما تحدثنا عن القيم والسياسات، هاتان المجموعتان هما: الحداثيون والعلمانيون، إلا أنهما -مقارنة بالمجموعات الأخرى- يعتبران الأضعف من حيث المصادر التمويلية ومن حيث البنية التحتية الفعالة أيضا، هذا بالإضافة إلى افتقاد المجموعتين إلى منبر جماهيري معبر، وإلى سند صلب قوي. ولا ننسى هنا التنويه عن مشكلة قد تواجه العلمانيين بصفة خاصة؛ ألا وهي عدم مقدرتهم على مخاطبة القطاع التقليدي المتواجد في قلب الجمهور الإسلامي.

وبالرغم من أن الإسلام \"التقليدي (الأرثوذكسي)\" يتضمن العناصر الديمقراطية التي تمكنه من محاصرة ذلك الإسلام \"المتسلط القمعي\" الذي يتبناه الأصوليون؛ فإنه لا يستطيع التماشي مع \"قاطرة\" الإسلام \"الديمقراطي\". إنما يقع هذا الدور على عاتق الحداثيين الإسلاميين الذين أحبطت فاعليتهم وقوضت حماستهم على يد الكثير من المعوقين.

ومن أجل إحداث تطور حقيقي في العالم الإسلامي، ومن أجل توجيهه وتحويله صوب المزيد من الديمقراطية والحداثة والتأقلم مع النظام العالمي الجديد.. تحتاج الولايات المتحدة -كما يحتاج الغرب- إلى النظر بإمعان وتدقيق في تلك العناصر والتيارات والقوى الإسلامية... التي من الصالح ومن اللازم تدعيمها؛ وكذلك النظر بإمعان وتدقيق في ماهية الأهداف والقيم التي تتبناها القوى الإسلامية المختلفة، والآثار المستقبلية التي ستعود على الولايات المتحدة إذا ما تم تطبيق الأجندات المصاحبة لكل تيار. ونعتبر أن هذا الاقتراب -الذي سنعرضه الآن- يمثل رؤية محتملة وفعالة في نفس الوقت، لتحديد مسارنا تجاه القوى الأربعة التي ذكرناها سالفا بوجه عام.

اقتراب \"ذو أربع شعب\"

هذا الاقتراب يعتبر اقترابا متنوعا، يحتوي على العناصر الأربعة التالية:

أولا: تأييد الحداثيين:

- القيام بنشر وتوزيع أعمالهم بأسعار مدعمة.

- تشجيعهم على مخاطبة الجماهير والشباب والكتابة إليهم.

- تقديم آرائهم في مناهج التعليم الإسلامي.

- منحهم منبرًا جماهيريا يعبرون من خلاله عن وجهات نظرهم.

- جعل أحكامهم الشرعية تجاه المسائل الجذرية التي كثيرًا ما تثار في الخطاب الإسلامي في متناول أيدي الجماهير، كنوع من المنافسة مع الأصوليين والتقليديين الذين يمتلكون قنوات إعلامية وتعريفية متعددة؛ من مواقع على الإنترنت، إلى دور للنشر، إلى مدارس، إلى معاهد، إلى قنوات أخرى كثيرة تساعدهم على ترويج أفكارهم.

- وضع العلمانية في اتجاه معاكس للحداثة؛ حتى لا يأتي بالأثر السلبي على الشباب المسلم.

- جعل كل ما يخص تاريخهم وثقافتهم مادة متداولة، يسهل الوصول إليها في دور الإعلام وفي المناهج التعليمية للدول وثيقة الصلة بالموضوع.

- المساعدة على تنمية المنظمات المدنية المستقلة؛ بهدف الترويج للثقافة المدنية، وتوفير مساحة للمواطنين العاديين لكي يُثقفوا أنفسهم حول العملية السياسية، وتدريبهم على التعبير عن آرائهم.

ثانيا: دعم التقليديين ضد الأصوليين:

- نشر وترويج النقد التقليدي للعنف والتشدد الأصولي، وتغذية نقاط الاختلاف بين التقليديين والأصوليين.

- دحض أي فرصة للتقارب أو التحالف بين التقليديين والأصوليين.

- تعزيز ودفع التعاون بين الحداثيين والتقليديين القريبين للفكر الحداثي.

- تدريب وتثقيف التقليديين لجعلهم أكثر دراية وخبرة في مجادلة الأصوليين؛ فالأصوليون معروفون بتفوقهم النوعي في الخطاب، بينما يُعرف التقليديون بخطابهم السياسي غير المؤثر؛ خطاب \"الإسلام الشعبي\".

- تعزيز التواجد الحداثي في المؤسسات التقليدية.

- تأييد الاتجاه الصوفي، ونشره، والدعوة إليه.

- التمييز والتفريق بين الفئات المتباينة والمختلفة في داخل التيار التقليدي، ومن ثم تأييد تلك التوجهات التقليدية الأقرب للحداثة، مثل المدرسة الحنفية، وتمكينها من إصدار أحكام دينية، وترويج تلك الأحكام؛ بهدف إضعاف التوجه الوهابي، وإضعاف أحكامه الدينية المتأخرة. وقد يتعلق الأمر أيضًا بقضيتي التمويل والوعي؛ فلا بد من تقويض منافذ التمويل الوهابي التي تدعم المدرسة الحنبلية؛ وكذلك لا بد من تقويض الوعي الوهابي لكونه يمنع الكثير من المسلمين من التعرف على مواطن التجديد والتحديث التي شهدها الفقه الإسلامي، سواء من ناحية التنظير أو من ناحية التطبيق.

ثالثا: مواجهة ومعارضة الأصوليين:

- دحض نظرياتهم حول الإسلام، وإظهار عدم دقتها وصحتها.

- إظهار اتصالاتهم وعلاقاتهم بالجماعات والنشاطات غير القانونية.

- نشر العواقب الوخيمة الناتجة عن أعمال العنف التي ينتهجونها.

- إبداء قدراتهم الهشة في الحكم، وإمكانياتهم الضعيفة في الوصول إلى تنمية حقيقية تفيد مجتمعاتهم.

- توصيل هذه الرسائل -التي ذكرناها أعلاه- إلى الشباب المسلم، وإلى الجموع الغفيرة. من المتدينين التقليديين، وإلى الأقليات المسلمة في الغرب، وأخيرًا إلى المرأة المسلمة.

- تجنب إظهار أي بادرة احترام أو تقدير لأعمال العنف التي يتبنونها، وصبهم جميعًا في قالب \"الجبناء\" و\"المخبولين\"، وليس \"الأبطال الأشرار\".

- تغذية عوامل الفرقة بينهم.

- دفع الصحفيين للتنقيب والبحث في جميع القضايا المهينة التي يمكن أن تشوبهم وتنال منهم، مثل الفساد والنفاق وسوء الأدب.

رابعا: التأييد الانتقائي للعلمانيين:

- تأييد أولئك العلمانيين الذين يناهضون الأصوليين، والوقوف معهم في نفس الخندق لمحاربتهم، ولكن على الناحية الأخرى التثبيط من أي تحالف علماني مع القوى المعارضة للولايات المتحدة؛ سواء على الأرضية الوطنية أو الأرضية اليسارية.

- التعزيز من فكرة فصل الدين عن الدولة في الإسلام، وأن الأخير لن يتضرر من هذا الفصل؛ بل على العكس سيستفيد منه أكبر استفادة.

وبغض النظر عن الاقتراب أو جموع الاقترابات التي سيتم اختيارها؛ فنحن ننصح ونشد على أيدي المنفذين بأخذ الحذر الشديد -عند قيامهم بتلك المهمة- غير غافلين الاعتبارات التالية:

- الوعي الكامل بالثقل الرمزي لقضايا بعينها.

- إدراك الآثار المترتبة على التنسيقات التي ستحدث بين صناع القرار الأمريكيين وأولئك النشطاء الإسلاميين.. بلغة أخرى: ما ستسفر عنه هذه التنسيقات بالنسبة للنشطاء الإسلاميين الآخرين غير المدرجين في خريطة الإدراك الأمريكي؛ مما يمكن أن يكون له تأثيره السلبي على الجماعات التي نسعى إلى مساعدتها.

وأخيرًا.. دلالة هذه التنسيقات والمسميات التي ستأخذها في المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
"راند": الإسلام الحداثي أكثر لياقة*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: الليبرالية-
انتقل الى: