الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 كفة الميزان في صالح الافتراء!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: كفة الميزان في صالح الافتراء!   الخميس 4 أكتوبر - 9:07

فشل الإعلام لمجابهة الخداع الرسمي حول العراق

كان نتاج صحافة ذات انحياز مؤصل من الداخل

الناشر: صحيفة “The Guardian” البريطانية

الكاتبان: ديفِد أدورد و ديفِد كرومويل
تقف الحكومتان البريطانية والأمريكية في موقع المتهَّم بالكذب لشقّ طريقهما إلى الحرب على العراق، وذلك على المستوى الداخلي والخارجي. ولكن بينما كانت هناك سلسلة من ما كان ذائعًا تصنيفه على أنه تحقيقات عرجاء قامت على الأقل بالتعريض بهما لتحمّل التبعات، ليس هناك من محاولة للتعرض للإعلام وتحميله التبعات عن دوره في تمكين الحرب.

وللأمانة، فإن جورج مونبيوت [كاتب له عدة مؤلفات، وله عمود أسبوعي في صحيفة The Guardian] ناقش عبر صفحات هذه الصحيفة في وقت سابق من هذا العام بأن \"الافتراءات التي كرّر صناعتها الإعلام قبل غزو العراق كانت هائلة وذات تبعات: فمن الصعب تصور أن بريطانيا كان سيسوغ لها دخول الحرب لو أن الصحافة قامت بواجبها.\" إلاّ أن تفحصًا لهذا الفشل [أي فشل القيام بالدور المطلوب]، وجذوره الضاربة في الصحافة الجماهيرية ذات التاريخ العريق لحماية ومحاباة ذوي النفوذ، يظهره جليًا لأنه مُغيّب [أصلاً]!

ومع هذا فإنه من خلال التمحيص في هذه المسائل فقط يمكن أن نجيب على سؤال كيف تأتّى لصحافة حرّة أن تخفق في تحدي أكثر مخادعات الحكومة وضوحًا في خضم التحضير للهجوم [على العراق]. فلننظر للحجج الداحضة لرئيس مفتشي أونسكوم [التابع للأمم المتحدة] المخضرم سكوت ريتَر، على سبيل المثال، التي تمّ تجاهلها بشكل كبير. ويذكر ريتَر – الذي كان على رأس عمليات التفتيش لمدة سبعة أعوام - في كتابه الذي نُشر سنة 2002 كيف أن النظام العراقي تعاون مع فريقه لتفكيك \"90%-95%\" من أسلحة الدمار الشامل التي يملكها بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر 1998، وبالتالي جاعلاً البلد \" أساسًا منزوع السلاح\". ويصرّ ريتَر [في كتابه المذكور] على أن ذلك جعل أي تسلّح لاحق أمرًا مستحيلاً، وأن أية مواد كيمياوية مُحتفظ بها منذ ذلك الأمد البعيد أصبحت \"أوحالاً غير مؤذية\". إلاّ أن أدلة نجاح عمليات التفتيش للفترة ما بين 1991-1998 – التي تُفنّد بالأساس مزاعم الحكومة بأن شن الحرب كان مطلوبًا لفرض عملية نزع السلاح – مُنحت تغطية ضئيلة، حتى من قبل الصحافة الليبرالية. فمن أصل 12447 مقالة ذُكر فيها العراق في صحيفة “The Guardian” خلال عام 2003 لم يذكر اسم ريتَر إلاّ في 17 مقالة منها، وفي معظمها بشكل عابر.

ودينِس هاليدَي الذي أطلق برنامج الأمم المتحدة \"النفط مقابل الغذاء\" والذي كان حمّل الحكومتين الأمريكية والبريطانية مسؤولية وفاة الحصيلة الضخمة من المدنيين نتيجة عملية فرض العقوبات [على العراق]، هو الآخر لم يُذكر اسمه إلاّ في مقالتين. أمّا خليفته هانس فون سبونيك، الذي كان استقال أيضًا احتجاجًا على العقوبات المفروضة، فقد ذكر اسمه في خمس مقالات فقط.

وعلى الصعيد نفسه، أتي على ذكر اسم ريتَر ثمان مرات فقط من بين 5648 مقالة عن العراق نُشرت في صحيفة “The Independent” خلال سنة 2003.

ويُذكر أن ادّعاء ريتَر بخصوص عملية نزع السلاح [العراقي] حازت على أقل من اثنتي عشر مرة من الذكر المقتضب في صحيفة “The Guardian” في السنة التي سبقتها [2002].

إن فشل أجهزة الإعلام الليبرالية – ويشمل ذلك صحيفتي “The Guardian” و “The Independent” – يُعدّ أمرًا هامًا في هذا النقاش، لأنها وبغض النظر عن كونها أكثر انفتاحًا من نظيراتها أجهزة الإعلام المحافظة، هي التي ترسم حدود المعارضة المسموح بها. وفي حالة العراق، ساهمت تلك الحدود في خلق كارثة. وهكذا، كانت الأصوات المُحذِّرة مُتجاهَلة، إلى درجة أن أحد المعلقين الداخليين للـ “The Guardian” أعلن في عام 2003 أن مسألة إخفاء صدّام لأسلحة الدمار الشامل \"مفروغ منها\".

على صعيد آخر، فإنه على الرغم من أن صحيفتي “The Guardian” و “The Independent” ذكرتا خلال عامي 1999 و 2000 بأن عمليات تفتيش أونسكوم كانت مخترقة من قبل الـ “CIA” [وكالة المخابرات المركزية]، فإن هذا الأمر لم يذكر بالمرّة تقريبًا في التغطية المُبالغ فيها خلال الفترة 2002-2003 للتفتيش المُستأنف ومواقف العراق منه. ففي شهر كانون الثاني/يناير من عام 1999 وصفت مقالة في “The Guardian” كيف أن مسؤولين أمريكيين \"اعترفوا بأن جواسيس أمريكيين شاركوا في أعمال مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة\". بينما عاد نفس كاتب المقالة تلك وكتب في مقالة له في شهر آذار/مارس من سنة 2002 بأن \"العراق أذكى حمّى الحرب\" من خلال \"رفضه عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق، إضافة إلى وصفه إيّاهم على أنهم جواسيس غربيون\".

ونحن بصدد مناقشة مسألة أن فشل الأجهزة الإعلامية فيما يتعلق بموضوع العراق لم يكن في الحقيقة فشلاً على الإطلاق، لكنه بالأحرى نتاج كلاسيكي [نمطي] لصحافة محترفة \"متزنة\"! إن المفهوم الحديث للتقارير [الإخبارية] الموضوعية لا يزيد عمره عن أكثر من قرن من الزمان. وكان هناك قلق ضئيل بشأن تحزّب الصحف طالما كان بوسع الجمهور حرية الخيار ما بين مجموعة واسعة من الآراء. والصحف التي تعتمد في مواردها المالية على الإعلانات بنسبة 75%، مثل “The Guardian” و “The Independent”، كان من الممكن تصنيفها على أنها مستقلة من قبل بعض الراديكاليين والتقدميين، لنقل في فترة الأربعينيات. حيث كان \"الاتزان\" متحققًا وقتها من خلال صحافة مزدهرة تعتمد على الطبقة العاملة. على أيّة حال، فإن التصنيع الذي طال الصحافة أوائل القرن المنصرم، وما ارتبط به من كلفة عالية لإنتاج الصحف عنى أن الصناعيين الأثرياء من القطّاع الخاص يدعمهم أصحاب الإعلانات تمكنوا من الهيمنة على الصحافة الجماهيرية. أمّا الصحافة الراديكالية المزدهرة سابقًا فلم تقدر على المنافسة من حيث السعر ومن حيث الوصول [للآخرين] وآل بها الأمر إلى التهميش.

ومع إحكام الشركات الصناعية قبضتها على الصحافة بشكل غير مسبوق ظهرت فكرة الصحافة المحترفة. ويقول المحلل المختص بالإعلام الأمريكي روبرت ماشسني: \"لقد فهم الناشرون الفطنون أنهم بحاجة لأن تظهر صحافتهم على أنها محايدة وغير منحازة، وهي أفكار تُعدّ دخيلة بالمرّة على صحافة الجيل المؤسس من آبائهم. \"واستطاع مالكو الأجهزة الإعلامية من خلال الترويج لمدارس الصحافة، الزعم بأن المحرِّرين والمراسلين المدرَّبين أُكسِبوا القدرة الذاتية على اتخاذ قرارات مستندة إلى التقدير الحِرَفي [كصحفيين مؤهلين]، وليس إلى احتياجات المُلاّك والمُعلِنين. وكنتيجة لذلك تمكن المُلاّك من تقديم أجهزتهم الإعلامية الاحتكارية على أنها خدمة لأفراد المجتمع.

وفي بريطانيا كانت هناك تطورات شبيهة نتج عنها \"نقل تقدّمي لمقاليد القوة [الإعلامية] من الطبقة العاملة إلى رجال الأعمال الأثرياء\"، على حدّ تعبير مؤرّخَي الإعلام جيمس كُران و جين سيتون، بينما أدّى الاعتماد على الإعلانات إلى \"التحفيز على امتصاص الصحافة الراديكالية السابقة أو القضاء عليها\".

وهناك تحّيزان رئيسيان مبنيان ضمنيّا في مفهوم الصحافة المحترفة المحايدة؛ الأول: أن أفعال وآراء المصادر الرسمية فُهم على أنها تمثّل الأساس للأخبار المشروعة. ونتج عن ذلك السيطرة على الأخبار من قبل المصادر السياسية والتجارية السائدة الممثلة لمصالح المؤسسات. مثلما قاله نِِك روبنسون، محرّر الأخبار السياسية لمحطة الـ “ITV” [من كبرى المؤسسات الإخبارية البريطانية] في تعليق له حول جدل حرب العراق: \"كان من واجبي التحدث عمّا يقوم أو ما يفكّر به أولئك الذين يملكون مقادير الحكم... هذا كل ما يستطيع فعله من هو في منصبي.\" والثاني: ضغوطات \"الجزرة والعصا\" من قبل المعلنين، ومصالح العمل، والأحزاب السياسية كان لها التأثير في قيادة صحفيي المؤسسات الإعلامية بعيدًا عن بعض المسائل وقيادتهم باتجاه مسائل أخرى. بالتالي لم يعُد من المعقول أن تقوم الصحف أو مؤسسات الإذاعة التي تعتمد في مواردها المالية على الشركات المعلنة بالتركيز بشكل جدّي على الأثر التدميري لهذه الأعمال التجارية ذاتها، سواءً كانت فيما يتعلق بالصحة العامة، أو العالم النامي، أو البيئة. النتيجة أن ما هو مصَنّف اليوم على أنه صحافة محايدة، ما فتئت تروّج لمصالح ووجهات نظر ذوي النفوذ.

هناك العديد من الصحافيين الذين يرفضون فكرة أن صحافة حرّة بعيدًا عن تأثير المؤسسات هي تناقض من الأساس. على أنه لو لم يتم التصدّي بشكل جادّ حتى لأوضح الحملات الدعائية والمزاعم الزائفة التي تسبق الحرب من قبل الحكومة، فإن التبعات بالكاد تتطلب حسابًا أكاديميًا فيما يتعلق بالأهداف المحتملة القادمة للقوة العسكرية الأمريكية والبريطانية، سواء كانت في إيران، أو سوريا، أو كوريا الشمالية!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
كفة الميزان في صالح الافتراء!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: الليبرالية-
انتقل الى: