الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ الفوزان في مقال جديد: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.
الجمعة 18 مايو - 12:00 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» اتّباع بلاد الحرمين ملة الغربيين يرضيهم وما سواه يعجبهم ولا يكفيهم
الثلاثاء 20 مارس - 11:04 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» منكرات في الحفل الأخير لخريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة
الثلاثاء 20 مارس - 1:20 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» قسم المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:58 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موقع المتون العلمية
الجمعة 16 مارس - 10:55 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
الجمعة 16 مارس - 10:48 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الشرك
الجمعة 16 مارس - 3:07 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» أنواع الكفر
الجمعة 16 مارس - 3:03 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك
الخميس 15 مارس - 2:12 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

» العولمة ومصادر التشريع وأثره في وحدة الأمة الشيخ ⁧‫صالح آل الشيخ
الخميس 15 مارس - 1:25 من طرف أبو عبد الله عبد الكريم

المواضيع الأكثر نشاطاً
بطاقات وعظية
مطوية (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
مطوية (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ)
مطوية_فضائل العشر من ذي الحجة وتنبيهات حول أحكام الأضحية والذكاة
مطوية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
حكم الاشتراك في ثمن الشاة الأضحية بين الأخوة الأشقاء
موقع الجماعة المؤمنة أنصار الله
مطوية (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)
مطوية ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)






شاطر | 
 

 الرد على مقال (الجن وقوانين نيوتن)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله عبد الكريم
أبو عبد الله
أبو عبد الله


عدد المساهمات : 1908
نقاط : 5997
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 40
الموقع : منتدى أنصار الحق

مُساهمةموضوع: الرد على مقال (الجن وقوانين نيوتن)   الإثنين 17 سبتمبر - 9:01

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله عظيم الاقتدار ، الملك القهار ، والصلاة والسلام على النبي المختار ، وآله وصحبه المصطفين الأخيار .. أما بعد،
فقد قرأت مقالا بجريد الرياض يوم الأربعاء 24 ذي الحجة 1428هـ العدد 14436، بعنوان : الجن وقوانين نيوتن ، وقد استوقفتني بعض الأفكار التي طرحها الكاتب وقررها مع اشتمالها على بعض المغالطات ، وبين يديك تعقيب عليها -والله المستعان وعليه التكلان-..

دار المقال على فكرتين الأولى : نفي تحريك الجان للأجسام ، وربط تلك الفكرة بنظرية نيوتن " أن أي جسم ساكن أو متحرك يظل على سكونه أو حركته ما لم تؤثر فيه قوة خارجية تجبره على تغيير حالته الأصلية " ، فقال: " من الأوصاف المتفق عليها (شرعا) أن الجن أجساد غير مرئية لطيفة تمر عبر الجدران وتتلبس الإنسان وتجري من بني آدم مجرى الدم ؛ وبناء عليه كيف يمكن لها تحريك أجسام مادية أغلظ منها أو أكثر ثقلا وكثافة؟"
والجواب على هذا التساؤل سهل ميسور ، معلوم بداهة يعرفه الصغير والكبير وهو :
أن ذلك يحدث بقدرة الله –عز وجل- فهو القدير سبحانه على كل شيء ، قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، فإذا آمن الإنسان بقدرة الله سبحانه لم يشكل عليه مثل ذلك ، فهو سبحانه الذي خلقها بتلك الأوصاف وجعل لها من القدرة ما يقويها على تحريك الأجسام المادية التي هي أغلظ منها وأكثر ثقلا وكثافة.
وقد أخبر سبحانه في القرآن عن تلك القدرة العظيمة التي وهبها الله إياهم ، فقال عز من قائل في الجان التي سخرها الله لسليمان –عليه السلام-:
"قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ"
فهذا العفريت من الجن يقدر على نقل عرش ملكة سبأ من اليمن إلى الشام في وقت مجلس سليمان للقضاء ، وكان كما يقول أهل التفسير ما بين أول النهار إلى أن تزول الشمس ولاحظ قوله : " وإني عليه لقوي أمين "
. "قَالَ اِبْن عَبَّاس : "أَيْ قَوِيّ عَلَى حَمْله أَمِين عَلَى مَا فِيهِ مِنْ الْجَوْهَر
وقال تعالى: (وَمن الْجِنّ من يعْمل بَين يَدَيْهِ بِإِذن ربه وَمن يزغ مِنْهُم عَن أمرنَا نذقه من عَذَاب السعير يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا)
ففي قوله سبحانه : (يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات) دلالة على أن الجان تحرك الأجسام ، وإلا فكيف يعملون له تلك المحاريب والتماثيل والجفان والقدور المحسوسة ؟
وهذا ما يسميه أهل الأصول دلالة الالتزام ، فدلت الآية على أن الجان تحرك الأجسام بدلالة الالتزام .
وقوله سبحانه : (وَالشَّيَاطِين كل بنَاء وغواص وَآخَرين مُقرنين فِي الأصفاد)
فبين سبحانه أن الشياطين تبني لسليمان –عليه السلام- وتغوص له ، وهل يكون البناء إلا بنقل الطوب وأدوات البناء ؟ قال السدي : ومن الشياطين كل بناء من البناء الذي يبنى ، وأما الغوص فقد قال قتادة : (غواص) يستخرجون الحلي من البحر.
وفي ذلك دلالة واضحة على نقلهم للأجسام وقدرتهم على ذلك ..
فلا ينكر المرء تحريك الأجرام الكبيرة من قبل الجن ما دام ثابتا في الشرع ، وما ذلك على الله بعزيز..
وبذلك يتبين بطلان ما ادعاه الكاتب من عجز الجن عن تحريك الأجسام بناءً على نظرية نيوتن المعروفة بداهة ، بأمر أقوى بداهة من نظرية نيوتن وهو قدرة الله عز وجل على كل شيء ..
ولم أتقصَ كتب السنة (كلها) لأنظر هل ورد في السنة إثبات قدرة الجان على نقل الأجسام الثقيلة أم لا ؟ وكتاب الله كافٍ في الإثبات .
وإني لأعجب من جرأة البعض على النفي في مثل هذه المسائل وغيرها ، وهل اطلع على (كل) السنة لينفي؟ وأكثر الجهل إنما يقع في النفي ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- : " إن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب ، لا في الإثبات ، لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه".
وأما المغالطة الثانية التي اشتمل عليها مقال الكاتب فهي تتعلق بالمس وتلبس الإنس بالجن فهو في نظر الكاتب أمر مردود ، وما نراه من حالات المس مجرد "حالات تجسُّد نادرة لمخاوف جماعية وأفكار بشرية وطاقات نفسية تركزت في ذات الاتجاه"..
وهو مجرد تحكم لا دليل عليه ، أما ما بنى عليه مقالته من نظرية نيوتن فإن كان هو الدليل فقد سبقت مناقشته وإبطاله في الشطر الأول من كتابي هذا ، وكذلك نفيه ورود السنة بتحريك الجن للأجسام إن كان دليلا فقد سبقت مناقشته أيضا ، ويبقى هنا مسألة نفي المس ، فالجواب عليها من وجوه :
الأول : أن تلبس الجني بالإنسي وصرعه أمر ثابت شرعا ويدل عليه الكتاب والسنة ..
أما الكتاب فقوله تعالى : (الَّذِينَ يَأكلونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ) (سورةالبقرة - الآية 275) قال ابن كثير –رحمه الله-: " لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه ، وتخبط الشيطان له "
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) (متفق عليه) 0
وقال عبد الله بن الإمام أحمد: " قلت لأبي: إن قوماً يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الإنسي فقال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه" .
وقد جاءت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواها الإمام أحمد والبيهقي ، أنه أتي بصبي مجنون فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اخرج عدو الله، اخرج عدو الله " ، وفي بعض ألفاظه: " اخرج عدو الله أنا رسول الله " فبرأ الصبي.
وقد ثبت من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار، ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك - ثلاث مرات - ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة ، فلم يستأخر - ثلاث مرات - ثم أردت أن آخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة) (أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب المساجد - صحيح الجامع 2108) ، وفي رواية: (فخنقته حتى شعرت ببرد لعابه). وغيرها من الأدلة .
ثانيا : مسألة صرع الجن للإنس من المسائل المقررة عند علماء أهل السنة والجماعة ، قال الأشعري في مقالات أهل السنة والجماعة: " إنهم - أي أهل السنة - يقولون إن الجني يدخل في بدن المصروع " ، وقد نقل غير واحد من أثبات أهل العلم اتفاق أهل السنة عليها ، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر: ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى (19 / 9، 32، 65 - 24 / 277) ، وابن القيم في " زاد المعاد (4 / 66، 67) و " بدائع التفسير " (5 / 435، 436) و " وإغاثة اللهفان " (1 / 132) و " الطب النبوي " (ص 68 - 69) ، وابن كثير في " تفسير القرآن العظيم " (1 / 334 - 2 / 267) ، والطبري في " جامع البيان في تأويل القرآن " (3 / 102) ، والقرطبي في " الجامع لأحكام القرآن " (3 / 230، 355) ،والألوسي في " روح المعاني " (2 / 49) ، والقاسمي في " محاسن التأويل " (3 / 701) ، وابن عاشور في " تفسير التحرير والتنوير " (3 / 82) ، والفخر الرازي في " التفسير الكبير (7 / 89) ، ومحمد رشيد رضا في " تفسير المنار " (8 / 366) ،والحافظ بن حجر في " فتح الباري " (6 / 342 - 10 / 115، 628) ، والنووي في " صحيح مسلم بشرح النووي" (1،2،3 / 477 - 13،14،15 / 331 - 16،17،18 / 102، 415) ،والشبلي في " آكام الجان " (ص 114 - 115) ، وعبد الله بن حميد في " الرسائل الحسان في نصائح الإخوان " (ص 42) ، والشوكاني في " نيل الأوطار " (8 / 203) ، وابن حزم الظاهري في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " (5 / 14) ، وبرهان الدين البقاعي في " نظم الدرر " (4 / 112) ، ومحمد الحامد الحموي في " ردود على أباطيل " (2 / 135) ، وابن الأثير في " النهاية في غريب الحديث " (2 / ، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " (2 / 590 - 591) ، وابن منظور في " لسان العرب " (9 / 225) ، والعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في " السلسلة الصحيحة (حديث 2918، 2988) ، والعلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله – في رسالة مشهورة ومتداولة، والشيخ محمد بن صالح العثيمين في " مجموع الفتاوى " (1 / 156 - 157، 299) ، والشيخ أبو بكر الجزائري في " عقيدة المؤمن " (ص 230) ،والشيخ عطية محمد سالم - رحمه الله - في " العين والرقية والاستشفاء من القرآن والسنة " (ص 23)
ثالثا: لم ينقل الخلاف في هذه المسألة إلا عن بعض أفراد الرافضة والمعتزلة، أو من تأثر بعقيدتهم ومنهجهم من المنتسبين إلى أهل السنة، وهم ندرة.
رابعا: ليس مع المنكرين لتلك المسائل سواء كانت متعلقة بالصرع أو السحر أو العين، سوى شبهات عقلية واهية، وحجج نظرية متهاوية.
هذا والله أعلم وأحكم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltwhed.yoo7.com
 
الرد على مقال (الجن وقوانين نيوتن)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد :: شبهات وردود علمية :: العولمة والعلمانية-
انتقل الى: